معلومه

صفوة المتميزون

احذروا من مؤسسة صفوة المتميزون غايه الاهميه منتدى شركات الوساطة و برامج التداول و موقع اف.

مجتمعنا السوداني اليوم -لنقل معظمه- يصنف البشر:هؤلاء صفوة مجتمع،أولئك من أسر مرموقة، و آخرين مغمورين؛نفر يشار إليهم بالبنان و آخرون يشار إليهم بطرف البنان! لقد بهرتني بعمق هذا الطرح وهو حقيق بأن يناقش بشفافية ......سأظل معك لنناقش معا ... نهارك سعيد ونسأل الله أن يتقبل طاعتك في هذا الشهر المبارك..بالكيفية نفسها التي تسائلتي بها في هذا البوست..

ولكنمن هم صفوة المجتمع؟أهم المتميزون علماً أم المتميزون ثراءً؟أم الجامعون بين العلم و الثراء؟أتورث مسألة صفوة المجتمع هذه؟أيكفي أن يكون أبي عالماً فذاً، طبيباً شهيراً، مهندساً جديراً،أستاذاً جامعياً معروفاً أو رجل أعمال لامعاً كي أرث مجده؟؟أو أن تكون أسرتي مرموقة لأرث لمعانها و مكانتها؟لو كانت الإجابة بنعم أين يتوارى الإبداع الشخصي و الكد الشخصي و بناء الذات بالذات؟؟ألا يستحق عامل كادح بشرف يقضي نهاره و قسماً من ليله يكد من أجل أسرته و يأتي آخر اليوم يخالط ياقته عرق و غبار..ألا يستحق أن يوصف بأنه من (صفوة المجتمع)؟ألا يستحق من رفض كل إغراءات الثراء الحرام بالرشوة و المحسوبية و الواسطة و اختار طريق الشرف القاسي أن يوصف بأنه من (صفوة المجتمع)؟ألا يستحق الأمناء أن يوصفوا بأنهم من صفوة المجتمع؟خلاصة أسئلتي هل الثراء و مكانة الأسرة وحسب شروط من أشراط الوصف بأن زمرتهما من (صفوة المجتمع) أم آن الآوان لتغيير مقاييسنا و قوالبنا الإجتماعية بأن نكرس لصالح أن ندلف مباشرة لقلوب الآخرين بما يحملونه من قيم و مؤهلات إنسانية دون المرور بمظاهر قد تكون غشاشة و برق خالب؟محبتيلناهي نبرة احتجاجللناس الحق في الإحترام مهما كانت ملابسهم رثة طالما أخلاقهم غير رثةولهم الحق في أن يكونوا صفوة حتى لو خلت جيوبهمأحس يا فتحي أن مجتمعنا تنتاشه قيم سالبة لصالح المظهر لا الجوهر و هنا لا بد من وقفةمحبتيأعتقد يجب أن يكون السؤال هل احترام للعطاء والدور التاريخي أم لأن المحترمين (صفوة) بتصنيف المجتمع؟رؤيتي أن يحترم كل إنسان لعطائه لا لوراثته مجد أهله.معظم الأنصار الذين أعرفهم ينحازون للإنسانية لا المجد و المظهر، ولكن هل نحن كشريحة من المجتمع بعيدين عن أدواء المجتمع؟ طبعاً لا.من الصعب أن أحكم لك علينا ككيان كامل.محبتيلنا خلاصة أسئلتي هل الثراء و مكانة الأسرة وحسب شروط من أشراط الوصف بأن زمرتهما من (صفوة المجتمع) أم آن الآوان لتغيير مقاييسنا و قوالبنا الإجتماعية بأن نكرس لصالح أن ندلف مباشرة لقلوب الآخرين بما يحملونه من قيم و مؤهلات إنسانية دون المرور بمظاهر قد تكون غشاشة و برق خالب؟أعتقد يجب أن يكون السؤال هل احترام للعطاء والدور التاريخي أم لأن المحترمين (صفوة) بتصنيف المجتمع؟رؤيتي أن يحترم كل إنسان لعطائه لا لوراثته مجد أهله.معظم الأنصار الذين أعرفهم ينحازون للإنسانية لا المجد و المظهر، ولكن هل نحن كشريحة من المجتمع بعيدين عن أدواء المجتمع؟ طبعاً لا.العزيزة لنا أقول لك حقيقة .... كنت أتساءل عن دلالة الحرص على ابتدار مخاطبة الصادق المهدي أو مبارك المهدي بكلمة: "سيد"؟؟ لماذا سيد؟ أهو لقب لكل إنسان/رجل/راشد؟ أم هو نعت لشخص ينتمئ لأسرة معينة وله مؤهلات بعينها؟ أهو لقب تعويضي - مثلما يقال: "الحاج فلان" - لمن لا يحمل ألقابا علمية (مثل دكتور أو بروف أو باشمهندس)، أم لقب له له حمولة دينية وعرقية واجتماعية تدل على سمو صاحبه وتميزه عن الآخرين؟؟يعجني في المغاربة زهدهم في الألقاب.التحية لكل المتداخلين.الأخت الفاضلة لنا..

لقد بهرتني بعمق هذا الطرح وهو حقيق بأن يناقش بشفافية ...... نهارك سعيد ونسأل الله أن يتقبل طاعتك في هذا الشهر المبارك..بالكيفية نفسها التي تسائلتي بها في هذا البوست..

؟ أم ان القيود الاجتماعية والسياسية والقوالب الحزبية والأسرية وغيرها ستبعدنا عن فضيلتي الشفافية والصدق ؟؟؟؟العزيزة لنا أقول لك حقيقة .... ؟ أم ان القيود الاجتماعية والسياسية والقوالب الحزبيةوالأسرية وغيرها ستبعدنا عن فضيلتي الشفافية والصدق ؟؟؟؟مع أصدق تحياتيفاروقالأخت الفاضلة لنا..

كنت أتساءل عن دلالة الحرص على ابتدار مخاطبة الصادق المهدي أو مبارك المهدي بكلمة: "سيد"؟؟ لماذا سيد؟ أهو لقب لكل إنسان/رجل/راشد؟ أم هو نعت لشخص ينتمئ لأسرة معينة وله مؤهلات بعينها؟ أهو لقب تعويضي - مثلما يقال: "الحاج فلان" - لمن لا يحمل ألقابا علمية (مثل دكتور أو بروف أو باشمهندس)، أم لقب له له حمولة دينية وعرقية واجتماعية تدل على سمو صاحبه وتميزه عن الآخرين؟؟يعجني في المغاربة زهدهم في الألقاب.التحية لكل المتداخلين.

الحبيب محمد الأمين موسىتحية و تقدير و رمضان كريم تقبل الله منك صالح الأعمال.حسن نصر الله يدعى ال(سيد) حسن نصر الله،المحيطون بزعيم ما يكونون سبب تلقيبه بلقب يسبق إسمه،قرأت مرة أن حسن نصر الله اُستُمدت مسألة تلقيبه ب(سيد) من انتمائه لبيت النبوة.جرب أن تقول للصادق المهدي (عمي الصادق)أو (الصادق أخوي) لن تجده يغضب أو يستنكر بل بالعكس.لقب (سيد) ينبي عن مكان إجتماعية و لكن لا يعني من لا يلقب به تجرده من المكانة الإجتماعية أو عدم استحقاق الإحترام وخروجه من زمرة ال(صفوة).المجتمع السوداني (يعشق) الألقاب وال(قوالب)وإلا لما كان هذا البوست!

where to buy bitcoin

حلولنا في تطوير الاعمال البرمجة, تطبيقات الاجهزة الذكية. تطوير الاعمال والخدمات الالكترونية

مجتمعنا السوداني اليوم -لنقل معظمه- يصنف البشر:هؤلاء صفوة مجتمع،أولئك من أسر مرموقة، و آخرين مغمورين؛نفر يشار إليهم بالبنان و آخرون يشار إليهم بطرف البنان! لقد بهرتني بعمق هذا الطرح وهو حقيق بأن يناقش بشفافية ......سأظل معك لنناقش معا ... نهارك سعيد ونسأل الله أن يتقبل طاعتك في هذا الشهر المبارك..بالكيفية نفسها التي تسائلتي بها في هذا البوست..

ولكنمن هم صفوة المجتمع؟أهم المتميزون علماً أم المتميزون ثراءً؟أم الجامعون بين العلم و الثراء؟أتورث مسألة صفوة المجتمع هذه؟أيكفي أن يكون أبي عالماً فذاً، طبيباً شهيراً، مهندساً جديراً،أستاذاً جامعياً معروفاً أو رجل أعمال لامعاً كي أرث مجده؟؟أو أن تكون أسرتي مرموقة لأرث لمعانها و مكانتها؟لو كانت الإجابة بنعم أين يتوارى الإبداع الشخصي و الكد الشخصي و بناء الذات بالذات؟؟ألا يستحق عامل كادح بشرف يقضي نهاره و قسماً من ليله يكد من أجل أسرته و يأتي آخر اليوم يخالط ياقته عرق و غبار..ألا يستحق أن يوصف بأنه من (صفوة المجتمع)؟ألا يستحق من رفض كل إغراءات الثراء الحرام بالرشوة و المحسوبية و الواسطة و اختار طريق الشرف القاسي أن يوصف بأنه من (صفوة المجتمع)؟ألا يستحق الأمناء أن يوصفوا بأنهم من صفوة المجتمع؟خلاصة أسئلتي هل الثراء و مكانة الأسرة وحسب شروط من أشراط الوصف بأن زمرتهما من (صفوة المجتمع) أم آن الآوان لتغيير مقاييسنا و قوالبنا الإجتماعية بأن نكرس لصالح أن ندلف مباشرة لقلوب الآخرين بما يحملونه من قيم و مؤهلات إنسانية دون المرور بمظاهر قد تكون غشاشة و برق خالب؟محبتيلناهي نبرة احتجاجللناس الحق في الإحترام مهما كانت ملابسهم رثة طالما أخلاقهم غير رثةولهم الحق في أن يكونوا صفوة حتى لو خلت جيوبهمأحس يا فتحي أن مجتمعنا تنتاشه قيم سالبة لصالح المظهر لا الجوهر و هنا لا بد من وقفةمحبتيأعتقد يجب أن يكون السؤال هل احترام للعطاء والدور التاريخي أم لأن المحترمين (صفوة) بتصنيف المجتمع؟رؤيتي أن يحترم كل إنسان لعطائه لا لوراثته مجد أهله.معظم الأنصار الذين أعرفهم ينحازون للإنسانية لا المجد و المظهر، ولكن هل نحن كشريحة من المجتمع بعيدين عن أدواء المجتمع؟ طبعاً لا.من الصعب أن أحكم لك علينا ككيان كامل.محبتيلنا خلاصة أسئلتي هل الثراء و مكانة الأسرة وحسب شروط من أشراط الوصف بأن زمرتهما من (صفوة المجتمع) أم آن الآوان لتغيير مقاييسنا و قوالبنا الإجتماعية بأن نكرس لصالح أن ندلف مباشرة لقلوب الآخرين بما يحملونه من قيم و مؤهلات إنسانية دون المرور بمظاهر قد تكون غشاشة و برق خالب؟أعتقد يجب أن يكون السؤال هل احترام للعطاء والدور التاريخي أم لأن المحترمين (صفوة) بتصنيف المجتمع؟رؤيتي أن يحترم كل إنسان لعطائه لا لوراثته مجد أهله.معظم الأنصار الذين أعرفهم ينحازون للإنسانية لا المجد و المظهر، ولكن هل نحن كشريحة من المجتمع بعيدين عن أدواء المجتمع؟ طبعاً لا.العزيزة لنا أقول لك حقيقة .... كنت أتساءل عن دلالة الحرص على ابتدار مخاطبة الصادق المهدي أو مبارك المهدي بكلمة: "سيد"؟؟ لماذا سيد؟ أهو لقب لكل إنسان/رجل/راشد؟ أم هو نعت لشخص ينتمئ لأسرة معينة وله مؤهلات بعينها؟ أهو لقب تعويضي - مثلما يقال: "الحاج فلان" - لمن لا يحمل ألقابا علمية (مثل دكتور أو بروف أو باشمهندس)، أم لقب له له حمولة دينية وعرقية واجتماعية تدل على سمو صاحبه وتميزه عن الآخرين؟؟يعجني في المغاربة زهدهم في الألقاب.التحية لكل المتداخلين.الأخت الفاضلة لنا..

لقد بهرتني بعمق هذا الطرح وهو حقيق بأن يناقش بشفافية ...... نهارك سعيد ونسأل الله أن يتقبل طاعتك في هذا الشهر المبارك..بالكيفية نفسها التي تسائلتي بها في هذا البوست..

168

توصيات الاسهم السعوديه عن طريق الجوال
تداول سوق الاسهم السعودي
اربح 10 دولار يوميا
تداول العربي النظام الجديد
Iforex.ae
السوق المالية تداول
Bitcoins
تداول العملات
موقع تداول
تابع البورصة السعودية
فوركس بروس
التداول عبر الانترنت
Cms trader
حكم التداول عبر الانترنت
تداول انماء
الاستثمار في الفنادق تعلم الاسهم السعودية
Back | RSS|SITE MAP