معلومه

افضل برنامج للاسهم

Pase ، وهو برنامج تحليل فني لأسواق المال لكل من مـصـــر - السعودية - أبوظبي ودبي - الكويت

خدمة التداول عبر الإنترنت هي الخدمة التي تقدمها شركة الوساطة لعملائها، بحيث تمكنهم من التداول بالأوراق المالية عن طريق إدخال أوامر الشراء والبيع إلى نظام التداول الإلكتروني بأنفسهم من خلال إستخدام شبكة الإنترنت.وعليه يترتب على المستثمر الذي يرغب بتداول الأوراق المالية من خلال الإنترنت أن يدرك بأن هذه الآلية تختلف اختلافاً كبيراً وجوهرياً عن الطريقة التقليدية المتمثلة بتفويض الوسيط المالي بإدخال أوامر الشراء والبيع نيابة عن العميل، فمن خلال خدمة التداول عبر الانترنت يستطيع المستثمر أن يتابع أسعار الأوراق المالية بشكل حي إضافة إلى معلومات التداول الأخرى وأية معلومات يوفرها الوسيط له من خلال الخدمة، ليقوم بعدها بإدخال أوامر الشراء والبيع الخاصة به دون الحاجة للاتصال مع الوسيط وتفويضه بذلك، لذا على المستثمر أن يدرك إدراكاً تاماً بأنه هو صاحب قرار الشراء أو البيع وهو المسؤول عن تنفيذ هذا القرار من خلال إدخال الأمر المناسب إلى نظام التداول الإلكتروني بواسطة البرنامج الذي يوفره الوسيط لعملائه.كما يجب على المستثمر قبل استخدامه لخدمة التداول عبر الإنترنت أن يعي بعض الأمور الفنية والتنظيمية المتعلقة بهذه الخدمة، إضافة إلى إدراكه التام بأن استخدام شبكة الإنترنت ينطوي على عدد من المخاطر التي قد تحقق له خسارة غير مرغوب فيها، وقد ترتبط هذه المخاطر بشبكة الإنترنت نفسها، أو بالبرنامج المستخدم، أو بنظام التداول الإلكتروني، إضافة إلى سوء استخدام الخدمة من قبل المستثمر.

لذا على المستثمر أن يقر بأنه يدرك ويقبل بهذه المخاطر التي قد يواجهها أثناء التداول عبر شبكة الإنترنت، وأن الوسيط لن يكون مسؤولاً عن حالات فشل الاتصال أو تعطله أو تأخره عند التداول عبر الإنترنت، كما أنه لن يكون مسؤولاً عن الأخطاء الناتجة في أرصدة الحسابات نتيجة هذا الفشل أو العطل.تقدم شركة الوساطة خدمة التداول عبر الإنترنت لعملائها بعد الحصول على الموافقات اللازمة من بورصة عمان وهيئة الأوراق المالية وبعد تحقيق كافة المتطلبات المنصوص عليها في تعليمات تداول الأوراق المالية عبر الإنترنت وأية متطلبات أخرى تحددها البورصة والهيئة، كما تلتزم شركة الوساطة بتوقيع إتفاقية تداول عبر الإنترنت مع عملائها الراغبين بالإستفادة من هذه الخدمة، والتي تشمل جميع الجوانب التنظيمية بين الطرفين، وإطلاع عميل شركة الوساطة على كافة الوثائق المتعلقة بالخدمة.إن فقدان أو ضياع معلومات الدخول الخاصة بحساب المستثمر كاسم المستخدم وكلمة المرور، أو إهمال المستثمر المتمثل في عدم المحافظة عليها، أو إفشاءها للغير قد يترتب عليه مخاطر عديدة تكمن في تمكن طرف ثالث من الدخول إلى حساب المستثمر وإساءة استخدام هذا الحساب.إن عدم اطلاع المستثمر جيداً على وظائف برنامج التداول عبر الإنترنت قبل البدء باستخدامه قد يؤدي إلى ارتكابه أخطاء قد تحقق خسارة غير مرغوب فيها، لذا يجب على المستثمر أن يطلع جيداً على دليل استخدام البرنامج قبل استخدامه للتعرف على جميع وظائفه بشكل جيد، والاستفسار من الوسيط عن أية أمور لم تتضح له من خلال دليل المستخدم.نظراً لأن الوسيط لا يملك أي سيطرة على شبكة الإنترنت المستخدمة لتقديم خدمة التداول للمستثمرين، فإن الأعطال التي تتعرض لها هذه الشبكة قد تؤدي إلى الانقطاع الجزئي أو التام للخدمة، الأمر الذي يعني فقدان الاتصال مع الأوامر المدخلة إلى نظام التداول الإلكتروني، وعلى المستثمر في مثل هذه الحالة الاتصال فوراً مع الوسيط وإبلاغه بالمشكلة التي تعرض لها ليقوم الوسيط بدوره بالسيطرة على الأوامر المدخلة والعودة إلى الطريقة التقليدية في التداول لحين عودة الخدمة وذلك وفقاً لأوامر العميل.كما أنه ليس للوسيط أي سيطرة على شبكة الإنترنت فإنه أيضاً لا يملك أي سيطرة على سرعة اتصال المستثمر بها، الأمر الذي قد يؤثر على كفاءة استقبال المعلومات أو تسييرها عبر الإنترنت، مما قد يؤدي إلى حدوث تأخير في استلام معلومات التداول ورسائل التبليغ الواردة من نظام التداول بخصوص الأوامر المدخلة، كما قد يترتب على هذا الأمر تأخر إرسال أوامر الشراء والبيع إلى نظام التداول الإلكتروني.إن ازدياد نشاط حركة التداول بشكل مفاجئ أو حتى ازدياد شدة التزاحم على الخدمة التي يقدمها الوسيط لعملائه قد يترتب عليه ازدياد زخم المعلومات التي يتم تراسلها من خلال شبكة الإنترنت، الأمر الذي قد يؤدي إلى احتمالية تأخر وصول المعلومات أو تحديث أسعار الأوراق المالية على البرنامج المستخدم، إضافة إلى الدور الذي قد تلعبه في انقطاع أو فشل الاتصال بالخدمة.إن الأعطال التي قد يتعرض لها جهاز الحاسب الآلي الخاص بالمستثمر قد تؤدي إلى تقليل فرصة إتمام العمليات أو عدم التمكن من تنفيذها نهائياً، أو عدم إمكانية الدخول إلى الإنترنت للاتصال بالخدمة، أو حتى عدم استلام رسائل التبليغ الواردة من نظام التداول الإلكتروني بخصوص الأوامر المدخلة، لذا يجب على المستثمر إجراء الصيانة الدورية اللازمة لجهاز الحاسب الآلي الخاص به خشية تعرضه لأعطال مفاجئة.قد تؤدي الأعطال المذكورة أعلاه والتي تتعرض لها الأنظمة والبرمجيات، أو الأجهزة وخطوط الاتصال المستخدمة إلى وصول المعلومات بشكل خاطئ إلى المستثمر، لذا على المستثمر في حال ملاحظة أي أخطاء في الأسعار ومعلومات التداول الأخرى التوقف عن استخدام الخدمة فوراً وإبلاغ الوسيط بذلك خشية تحقق خسائر غير مرغوب فيها.من المخاطر التي قد يتعرض لها المستثمر أيضاً هي عملية تدخل طرف ثالث في شبكة الاتصال بما في ذلك اعتراض رسائل التبليغ أو إرسالها من قبل المحتالين ومنتحلي شخصيات الآخرين مثل الأشخاص الذين يتمكنون من ترصد مواقع شبكة الإنترنت والدخول إليها والعبث بها.كما يشمل هذا النوع من المخاطر قيام طرف ثالث بإدخال برامج وأنظمة إلى جهاز الحاسب الآلي الخاص بالمستثمر بما في ذلك الفيروسات وبرامج التطفل والتسلل....الخ، والتي يمكن أن تتداخل مع أو تتلف الاتصالات وتسبب ضرراً في أنظمة الحاسب الآلي المستخدم.لذا يجب على المستثمر أن يقوم دائماً بتشغيل البرامج الحاجبة والواقية من المتطفلين والمتسللين (Firewalls)، والبرامج المضادة للفيروسات، والعمل على متابعة عملية تحديثها بشكل دوري ووفقاً لما تتطلبه هذه البرامج الأمر الذي يكفل الحد من مخاطر تدخل طرف ثالث في أجهزة الحاسب الآلي الخاصة بالمستثمر.11- عدم توفير البرامج الحاجبة والواقية (firewalls) وكلمات السر وآليات مراقبة الدخول الأخرى على جهاز الحاسب الآلي الخاص بالعميل، والتي تساعد في التقليل من مخاطر استخدام شبكة الإنترنت في الاتصالات وفي تنفيذ عمليات التداول.كما يقر العميل بأنه على علم بأن تقنيات الأمن والحماية، والوسائل المستخدمة لغايات الاقتحام والدخول إلى مواقع الإنترنت والعبث بها والاعتراض والتدخل في اتصالات الإنترنت وأية مخاطر أخرى ناتجة عن استخدام شبكة الإنترنت تتزايد بصورة مطردة مع الوقت، وأنه من الضروري متابعة تحديث تقنيات وإجراءات الأمن والحماية باستمرار، وتحسين اتصالات الإنترنت وآليات تنفيذ عمليات التداول التي تتم من خلال شبكة الإنترنت.على الرغم من أن المستثمر يقوم بمتابعة حركة تداول الأوراق المالية بشكل حي، إضافة إلى قيامه بإدخال أوامر الشراء والبيع الخاصة به بنفسه دون الحاجة للاتصال مع الوسيط لتفويضه بذلك، إلا أنه يجب على المستثمر أن يدرك بأن أوامره المدخلة يتم تمريرها أولا إلى أنظمة الوسيط للتحقق إلكترونياً من كفاية الرصيد النقدي أو رصيد الأوراق المالية وأية شروط أخرى، ومن ثم يتم توجيهها إلكترونياً إلى نظام التداول الإلكتروني في البورصة.

لذا على المستثمر أن يتريث قبل الحكم على وصول الأمر إلى نظام التداول الإلكتروني وألاّ يحاول تكرار إدخال الأمر حتى لا يؤدي ذلك إلى تنفيذ كميات مضاعفة غير مرغوب بشرائها أو بيعها، وعلى المستثمر أن يدرك ويوافق على أنه هو المسؤول دون سواه عن أي تكرار لأوامره المدخلة من خلال الإنترنت.إن قيام المستثمر بإدخال أمر الشراء أو البيع من خلال البرنامج لا يعني تنفيذ هذا الأمر على الفور، فقد يتأخر وصول الأمر المدخل إلى نظام التداول للأسباب العديدة التي تم ذكرها سابقاً، والمتمثلة في فشل أو تعطل شبكة الإنترنت أو الأنظمة والبرامج المستخدمة، أو تأخر ناتج عن آلية التحقق من الأمر لدى أنظمة الوسيط قبل تمريره إلى نظام التداول الإلكتروني، أو أيضاً نتيجة التزاحم الشديد على الخدمة المقدمة من قبل الوسيط أو ازدياد حدة نشاط حركة التداول في البورصة، أو نتيجة تغير قوى العرض والطلب قبل وصول الأمر إلى نظام التداول الإلكتروني وبالتالي يتم تسجيل الأمر على سجل الأوامر بانتظار التنفيذ.فعلى المستثمر أن يدرك بأن ما يقدمه الوسيط هو خدمة لإدخال أوامر الشراء والبيع من خلال الإنترنت فقط، ولا يضمن أو يقوم بتنفيذ هذه الأوامر ويجب عليه أن يتابع حالة الأمر المدخل التي يُبلغ بها وعدم محاولة تكرار إدخال نفس الأمر.في بعض الحالات وعلى الرغم من تنفيذ الأمر المدخل فقد لا يتم تحديث أرصدة الحساب بشكل فوري ومتزامن مع التنفيذ، وذلك يعود إلى احتمالية تأخر استلام رسالة التبليغ بتنفيذ الأمر المدخل نتيجة للأسباب والأعطال المذكورة سابقاً، فعدم استلام رسالة تأكيد لا يعني بالضرورة عدم تنفيذ الأمر، لذا يجب أن يتحلى المستثمر بالتروي ومتابعة الرسائل المستلمة وعدم محاولة إعادة إدخال الأوامر، وفي حال عدم استلام أي رسالة يفضل الاتصال مع الوسيط للاستفسار عن حالة الأمر المدخل وإبلاغه بالمشكلة.7- في حال ضياع كلمة المرور فإن العميل يقوم بما يلي:- يقوم العميل بالاتصال مع الوسيط على الخط الساخن والطلب منه تغيير كلمة المرور الخاصة به (والتي تشمل إيقاف كلمة المرور واستبدالها بكلمة جديدة) بعد أن يقوم الوسيط بالتاكد من هوية العميل المتصل.

ÊÚáä ÔÑßÉ ÇáÊÚÏíä ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ (ãÚÇÏä) Ãä ÔÑßÊåÇ ÇáÊÇÈÚÉ (ÔÑßÉ ãÚÇÏä ááÈæßÓíÇÊ æÇáÃáæãíäÇ) ÞÏ ÇÓÊßãáÊ íæã ÇáÇËäíä 03/11/1439åÜ ÇáãæÇÝÞ 16/07/2018ã¡ ÅÌÑÇÁÇÊ ÊÚÏíá ÔÑæØ ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÊãæíá ÇáÍÇáíÉ ÇáÈÇáÛÉ 3.750 ãáíÇÑ ÑíÇá ÓÚæÏí (ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ÃãÑíßí)¡ Çá ÅÚáÇä ÊÕÍíÍí ãä ÔÑßÉ ãÌãæÚÉ ÇáÓÑíÚ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÕäÇÚíÉ ÈÎÕæÕ ÇÎÊíÇÑ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáÅÏÇÑÉ æäÇÆÈ ÇáÑÆíÓ æÊÔßíá ÇááÌÇä ÇáãäÈËÞÉ ãä ÇáãÌáÓ ÇáÐí Êã ÇáÅÚáÇä Úäå Úáì ãæÞÚ ÊÏÇæá ÈÊÇÑíÎ 16 íæáíæ 2018ã ÍíË æÑÏ Ýí ÇáÅÚáÇä ÇáÓÇÈÞ ( ÚáãÇð ÈÃä ÇáÌãÚíÉ ÇáÚÇãÉ ÇáÚÇÏíÉ Çá ÅáÍÇÞÇð áÅÚáÇä ÔÑßÉ ÇáãæÇÓÇÉ ááÎÏãÇÊ ÇáØÈíÉ æÇáãäÔæÑ Úáì ãæÞÚ ÊÏÇæá íæã ÇáÅËäíä 06/09/1439åÜ ÇáãæÇÝÞ 21/05/2018ã æÇáãÊÚáÞ ÈÈÏÁ ÇáÊÔÛíá ÇáÊÌÑíÈí áãÓÊÔÝì ÇáãæÇÓÇÉ ÈãÏíäÉ ÇáÎÈÑ ¡ ÊÚáä ÇáÔÑßÉ Úä ÇäÊåÇÁ ãÑÍáÉ ÇáÊÔÛíá ÇáÊÌÑíÈí áåÐÇ ÇáãÔÑæÚ ÍíË Êã ÇáÅäÊåÇÁ ÊÚáä ÔÑßÉ ÇáÌÒíÑÉ ááÃÓæÇÞ ÇáãÇáíÉ Úä ÊæÒíÚ ÃÑÈÇÍ äÞÏíÉ Úáì ãÇáßí æÍÏÇÊ ÕäÏæÞ ÇáÌÒíÑÉ ãæØä ÑíÊ Úä ÇáäÕÝ ÇáÃæá ãä ÇáÚÇã 2018ã Úáì ÇáäÍæ ÇáÊÇáí:1 ÅÌãÇáí ÇáÃÑÈÇÍ ÇáãæÒÚÉ 5,900,000 ÑíÇá ÓÚæÏí.

، فالنسخة السعودية من البرنامج لن تعطي نفس النتائج الجيدة لو استخدمت للبورصة المصرية ، ومعادلات سهم اعمار لن تعطي نفس النتائج لو استخدمت لسهم اتصالات.

وهذه المعادلات تملك شركة PASE حقوقها الفنية والمالية ، ويتم تضبيط هذه المعادلات دورياً لتقديم رؤية أكثر دقة دائماً فيبيع 48 ريال ويعاود الشراء 43 ريال ثم يبيع مرة اخرى 52 ريال ويعاود الشراء 48 ريال ، وعندما يصل السهم الى الهدف الذى حدده المستثمر (بناء على برنامج مضاربات) يجد ان لديه ضعف الكمية من الاسهم التى بدأ بها قبل ان يقوم بالـ لا يعطي البرنامج فقط توقعات الصعود والهبوط واسعار الغد ، بل اسعار (بعد الغد) يشتمل على 1,940,000 معادلة لاظهار سعر الغد للسهم. اعداد البرنامج وتطويره الى الان استغرق حوالي 5200 ساعة عمل.

تقديم بطاقة صراف الراجحي

برنامج تدريبى خاص للأشخاص الراغبين في إدارة أموالهم بطريقة احترافية في أسواق المال المختلفة و تجنبها المخاطر الناجمة عن قرارات الاستثمار أو المضاربة العشوائية.

خدمة التداول عبر الإنترنت هي الخدمة التي تقدمها شركة الوساطة لعملائها، بحيث تمكنهم من التداول بالأوراق المالية عن طريق إدخال أوامر الشراء والبيع إلى نظام التداول الإلكتروني بأنفسهم من خلال إستخدام شبكة الإنترنت.وعليه يترتب على المستثمر الذي يرغب بتداول الأوراق المالية من خلال الإنترنت أن يدرك بأن هذه الآلية تختلف اختلافاً كبيراً وجوهرياً عن الطريقة التقليدية المتمثلة بتفويض الوسيط المالي بإدخال أوامر الشراء والبيع نيابة عن العميل، فمن خلال خدمة التداول عبر الانترنت يستطيع المستثمر أن يتابع أسعار الأوراق المالية بشكل حي إضافة إلى معلومات التداول الأخرى وأية معلومات يوفرها الوسيط له من خلال الخدمة، ليقوم بعدها بإدخال أوامر الشراء والبيع الخاصة به دون الحاجة للاتصال مع الوسيط وتفويضه بذلك، لذا على المستثمر أن يدرك إدراكاً تاماً بأنه هو صاحب قرار الشراء أو البيع وهو المسؤول عن تنفيذ هذا القرار من خلال إدخال الأمر المناسب إلى نظام التداول الإلكتروني بواسطة البرنامج الذي يوفره الوسيط لعملائه.كما يجب على المستثمر قبل استخدامه لخدمة التداول عبر الإنترنت أن يعي بعض الأمور الفنية والتنظيمية المتعلقة بهذه الخدمة، إضافة إلى إدراكه التام بأن استخدام شبكة الإنترنت ينطوي على عدد من المخاطر التي قد تحقق له خسارة غير مرغوب فيها، وقد ترتبط هذه المخاطر بشبكة الإنترنت نفسها، أو بالبرنامج المستخدم، أو بنظام التداول الإلكتروني، إضافة إلى سوء استخدام الخدمة من قبل المستثمر.

لذا على المستثمر أن يقر بأنه يدرك ويقبل بهذه المخاطر التي قد يواجهها أثناء التداول عبر شبكة الإنترنت، وأن الوسيط لن يكون مسؤولاً عن حالات فشل الاتصال أو تعطله أو تأخره عند التداول عبر الإنترنت، كما أنه لن يكون مسؤولاً عن الأخطاء الناتجة في أرصدة الحسابات نتيجة هذا الفشل أو العطل.تقدم شركة الوساطة خدمة التداول عبر الإنترنت لعملائها بعد الحصول على الموافقات اللازمة من بورصة عمان وهيئة الأوراق المالية وبعد تحقيق كافة المتطلبات المنصوص عليها في تعليمات تداول الأوراق المالية عبر الإنترنت وأية متطلبات أخرى تحددها البورصة والهيئة، كما تلتزم شركة الوساطة بتوقيع إتفاقية تداول عبر الإنترنت مع عملائها الراغبين بالإستفادة من هذه الخدمة، والتي تشمل جميع الجوانب التنظيمية بين الطرفين، وإطلاع عميل شركة الوساطة على كافة الوثائق المتعلقة بالخدمة.إن فقدان أو ضياع معلومات الدخول الخاصة بحساب المستثمر كاسم المستخدم وكلمة المرور، أو إهمال المستثمر المتمثل في عدم المحافظة عليها، أو إفشاءها للغير قد يترتب عليه مخاطر عديدة تكمن في تمكن طرف ثالث من الدخول إلى حساب المستثمر وإساءة استخدام هذا الحساب.إن عدم اطلاع المستثمر جيداً على وظائف برنامج التداول عبر الإنترنت قبل البدء باستخدامه قد يؤدي إلى ارتكابه أخطاء قد تحقق خسارة غير مرغوب فيها، لذا يجب على المستثمر أن يطلع جيداً على دليل استخدام البرنامج قبل استخدامه للتعرف على جميع وظائفه بشكل جيد، والاستفسار من الوسيط عن أية أمور لم تتضح له من خلال دليل المستخدم.نظراً لأن الوسيط لا يملك أي سيطرة على شبكة الإنترنت المستخدمة لتقديم خدمة التداول للمستثمرين، فإن الأعطال التي تتعرض لها هذه الشبكة قد تؤدي إلى الانقطاع الجزئي أو التام للخدمة، الأمر الذي يعني فقدان الاتصال مع الأوامر المدخلة إلى نظام التداول الإلكتروني، وعلى المستثمر في مثل هذه الحالة الاتصال فوراً مع الوسيط وإبلاغه بالمشكلة التي تعرض لها ليقوم الوسيط بدوره بالسيطرة على الأوامر المدخلة والعودة إلى الطريقة التقليدية في التداول لحين عودة الخدمة وذلك وفقاً لأوامر العميل.كما أنه ليس للوسيط أي سيطرة على شبكة الإنترنت فإنه أيضاً لا يملك أي سيطرة على سرعة اتصال المستثمر بها، الأمر الذي قد يؤثر على كفاءة استقبال المعلومات أو تسييرها عبر الإنترنت، مما قد يؤدي إلى حدوث تأخير في استلام معلومات التداول ورسائل التبليغ الواردة من نظام التداول بخصوص الأوامر المدخلة، كما قد يترتب على هذا الأمر تأخر إرسال أوامر الشراء والبيع إلى نظام التداول الإلكتروني.إن ازدياد نشاط حركة التداول بشكل مفاجئ أو حتى ازدياد شدة التزاحم على الخدمة التي يقدمها الوسيط لعملائه قد يترتب عليه ازدياد زخم المعلومات التي يتم تراسلها من خلال شبكة الإنترنت، الأمر الذي قد يؤدي إلى احتمالية تأخر وصول المعلومات أو تحديث أسعار الأوراق المالية على البرنامج المستخدم، إضافة إلى الدور الذي قد تلعبه في انقطاع أو فشل الاتصال بالخدمة.إن الأعطال التي قد يتعرض لها جهاز الحاسب الآلي الخاص بالمستثمر قد تؤدي إلى تقليل فرصة إتمام العمليات أو عدم التمكن من تنفيذها نهائياً، أو عدم إمكانية الدخول إلى الإنترنت للاتصال بالخدمة، أو حتى عدم استلام رسائل التبليغ الواردة من نظام التداول الإلكتروني بخصوص الأوامر المدخلة، لذا يجب على المستثمر إجراء الصيانة الدورية اللازمة لجهاز الحاسب الآلي الخاص به خشية تعرضه لأعطال مفاجئة.قد تؤدي الأعطال المذكورة أعلاه والتي تتعرض لها الأنظمة والبرمجيات، أو الأجهزة وخطوط الاتصال المستخدمة إلى وصول المعلومات بشكل خاطئ إلى المستثمر، لذا على المستثمر في حال ملاحظة أي أخطاء في الأسعار ومعلومات التداول الأخرى التوقف عن استخدام الخدمة فوراً وإبلاغ الوسيط بذلك خشية تحقق خسائر غير مرغوب فيها.من المخاطر التي قد يتعرض لها المستثمر أيضاً هي عملية تدخل طرف ثالث في شبكة الاتصال بما في ذلك اعتراض رسائل التبليغ أو إرسالها من قبل المحتالين ومنتحلي شخصيات الآخرين مثل الأشخاص الذين يتمكنون من ترصد مواقع شبكة الإنترنت والدخول إليها والعبث بها.كما يشمل هذا النوع من المخاطر قيام طرف ثالث بإدخال برامج وأنظمة إلى جهاز الحاسب الآلي الخاص بالمستثمر بما في ذلك الفيروسات وبرامج التطفل والتسلل....الخ، والتي يمكن أن تتداخل مع أو تتلف الاتصالات وتسبب ضرراً في أنظمة الحاسب الآلي المستخدم.لذا يجب على المستثمر أن يقوم دائماً بتشغيل البرامج الحاجبة والواقية من المتطفلين والمتسللين (Firewalls)، والبرامج المضادة للفيروسات، والعمل على متابعة عملية تحديثها بشكل دوري ووفقاً لما تتطلبه هذه البرامج الأمر الذي يكفل الحد من مخاطر تدخل طرف ثالث في أجهزة الحاسب الآلي الخاصة بالمستثمر.11- عدم توفير البرامج الحاجبة والواقية (firewalls) وكلمات السر وآليات مراقبة الدخول الأخرى على جهاز الحاسب الآلي الخاص بالعميل، والتي تساعد في التقليل من مخاطر استخدام شبكة الإنترنت في الاتصالات وفي تنفيذ عمليات التداول.كما يقر العميل بأنه على علم بأن تقنيات الأمن والحماية، والوسائل المستخدمة لغايات الاقتحام والدخول إلى مواقع الإنترنت والعبث بها والاعتراض والتدخل في اتصالات الإنترنت وأية مخاطر أخرى ناتجة عن استخدام شبكة الإنترنت تتزايد بصورة مطردة مع الوقت، وأنه من الضروري متابعة تحديث تقنيات وإجراءات الأمن والحماية باستمرار، وتحسين اتصالات الإنترنت وآليات تنفيذ عمليات التداول التي تتم من خلال شبكة الإنترنت.على الرغم من أن المستثمر يقوم بمتابعة حركة تداول الأوراق المالية بشكل حي، إضافة إلى قيامه بإدخال أوامر الشراء والبيع الخاصة به بنفسه دون الحاجة للاتصال مع الوسيط لتفويضه بذلك، إلا أنه يجب على المستثمر أن يدرك بأن أوامره المدخلة يتم تمريرها أولا إلى أنظمة الوسيط للتحقق إلكترونياً من كفاية الرصيد النقدي أو رصيد الأوراق المالية وأية شروط أخرى، ومن ثم يتم توجيهها إلكترونياً إلى نظام التداول الإلكتروني في البورصة.

لذا على المستثمر أن يتريث قبل الحكم على وصول الأمر إلى نظام التداول الإلكتروني وألاّ يحاول تكرار إدخال الأمر حتى لا يؤدي ذلك إلى تنفيذ كميات مضاعفة غير مرغوب بشرائها أو بيعها، وعلى المستثمر أن يدرك ويوافق على أنه هو المسؤول دون سواه عن أي تكرار لأوامره المدخلة من خلال الإنترنت.إن قيام المستثمر بإدخال أمر الشراء أو البيع من خلال البرنامج لا يعني تنفيذ هذا الأمر على الفور، فقد يتأخر وصول الأمر المدخل إلى نظام التداول للأسباب العديدة التي تم ذكرها سابقاً، والمتمثلة في فشل أو تعطل شبكة الإنترنت أو الأنظمة والبرامج المستخدمة، أو تأخر ناتج عن آلية التحقق من الأمر لدى أنظمة الوسيط قبل تمريره إلى نظام التداول الإلكتروني، أو أيضاً نتيجة التزاحم الشديد على الخدمة المقدمة من قبل الوسيط أو ازدياد حدة نشاط حركة التداول في البورصة، أو نتيجة تغير قوى العرض والطلب قبل وصول الأمر إلى نظام التداول الإلكتروني وبالتالي يتم تسجيل الأمر على سجل الأوامر بانتظار التنفيذ.فعلى المستثمر أن يدرك بأن ما يقدمه الوسيط هو خدمة لإدخال أوامر الشراء والبيع من خلال الإنترنت فقط، ولا يضمن أو يقوم بتنفيذ هذه الأوامر ويجب عليه أن يتابع حالة الأمر المدخل التي يُبلغ بها وعدم محاولة تكرار إدخال نفس الأمر.في بعض الحالات وعلى الرغم من تنفيذ الأمر المدخل فقد لا يتم تحديث أرصدة الحساب بشكل فوري ومتزامن مع التنفيذ، وذلك يعود إلى احتمالية تأخر استلام رسالة التبليغ بتنفيذ الأمر المدخل نتيجة للأسباب والأعطال المذكورة سابقاً، فعدم استلام رسالة تأكيد لا يعني بالضرورة عدم تنفيذ الأمر، لذا يجب أن يتحلى المستثمر بالتروي ومتابعة الرسائل المستلمة وعدم محاولة إعادة إدخال الأوامر، وفي حال عدم استلام أي رسالة يفضل الاتصال مع الوسيط للاستفسار عن حالة الأمر المدخل وإبلاغه بالمشكلة.7- في حال ضياع كلمة المرور فإن العميل يقوم بما يلي:- يقوم العميل بالاتصال مع الوسيط على الخط الساخن والطلب منه تغيير كلمة المرور الخاصة به (والتي تشمل إيقاف كلمة المرور واستبدالها بكلمة جديدة) بعد أن يقوم الوسيط بالتاكد من هوية العميل المتصل.

223

فور اكس
استثمار المال عبر الانترنت
Crypto currency
تداول انماء
افضل شركة تداول عملات
برنامج الاسهم
داول
تدلول
حكم التداول بالذهب
جمع المال
Bitcoin to pkr
عرض بنك الاستثمار 25 راتب
كيف تجني المال بسرعة
تداول عملات
Highqfx
بيت كوين Plus500 نصب
Back | RSS|SITE MAP