معلومه

طريقة المضاربة في الاسهم

1 نيسان إبريل 2015. عدم التسرع في بيع أو شراء أي سهم بناء على حركة السوق على السهم، حيثُ من الدارج في معظم الأسواق عملية المضاربة على الأسهم وإطلاق الإشاعات التي توهم.

تداول الأسهم والتعامل بها سوق كامل متكامل له مرتاديه المختصين والمحترفين والمتمرسين في صنع الأموال وتداول الأسهم، بيد أن سوق المال طالما يستهوي معظم الناس حيثُ أن جمع المال من الطبيعة البشرية التي غرسها الله سبحانه وتعالى في الناس، وقد قال جل في علاه (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).

من المعروف على الصعيد العملي أن صاحب قرار الشراء دائماً جبان، وكثير من الناس الذين لا يوجد لديهم أي معلومه عن سوق يبحثون دائما عن أشخاص يثقون بهم لإرشادهم للدخول في هذا السوق ومعرفة خباياه والتمرس في شراء وبيع الأسهم وجمع الأموال، في البداية يجب العلم أن سوق الأسهم يختلف من دولة إلى أخرى أو من سوق إلى آخر، حيث من الممكن أن يكون هناك أكثر من سوق أسهم في نفس الدولة، وتختلف قوانين الأسواق عن بعضها حيث يتم وضع القوانين لكل سوق حسب عدة عوامل منها: هناك مقولة دارجة في السوق المالي لا يُحب الكثير من المتداولين سماعها وهي أن جميع المتداولون في السوق المالي على المدى البعيد خاسرون، وأنا من وجهة نظر شخصية ومن تجربة كبيرة في هذا المجال مقتنع بهذه المقولة حيثُ أن الربح يستدرج الإنسان للإستمرار والخسارة تسترجه ايضاً للتعويض.

فالمضارب يسعى لجمع وحبس كل البضائع أو الصكوك التي من نوع واحد في يد واحدة، ثم التحكم في السوق، حيث لا يجد المتعاملون في هذه السلع أو الصكوك، ما يوفون به التزاماتهم التي حان أجلها، الأمر الذي يجعلهم تحت ضغط هؤلاء المتحكمين والخضوع للأسعار التي يقرروها.

الفقهاء اتفقوا على تعريف عقد المضاربة «أنه عقد على الشركة بين اثنين أو أكثر، يقدم أحدهما مالا والآخر عملا، ويكون الربح بينهما حسب الاتفاق والشرط».

وبذلك تختلف في الفقه الإسلامي عنها في الفكر الاقتصادي المعاصر، فهي تعني عمليات بيع وشراء صوري تنتقل معها العقود أو الأوراق المالية من يد إلى يد دون أن يكون في نية البائع أو المشتري تسليم أو تسلم موضوع العقد في الفكر الاقتصادي المعاصر.

المضاربة في البورصة تختلف جذرياً عن المضاربة في اصطلاح الفقهاء وتتم 90% من أعمال البورصة على أساس المضاربة أو المسابقة على البيع والشراء بغية تحقيق مكسب من فروق الأسعار دون أن يكون المضارب مالك للسلع، فالمضاربة هنا عملية بيع وشراء صوريين حيث تباع السلع أو الأوراق المالية وتنتقل من ذمة إلى ذمة دون قبض وغاية المبايعين ليس القبض بل الاستفادة من فروق الأسعار.

شرح برنامج ميتاتريدر 4

31 أيار مايو 2008. أخوانى الأفاضل أرغب أن أتعرف على كيفية المضاربة فى سوق الأسهم. أتمنى أن أكون وضحت لك الصوره مكن حيث طريقة فتح الحساب و أسلم الرايه لغيرى

تداول الأسهم والتعامل بها سوق كامل متكامل له مرتاديه المختصين والمحترفين والمتمرسين في صنع الأموال وتداول الأسهم، بيد أن سوق المال طالما يستهوي معظم الناس حيثُ أن جمع المال من الطبيعة البشرية التي غرسها الله سبحانه وتعالى في الناس، وقد قال جل في علاه (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).

من المعروف على الصعيد العملي أن صاحب قرار الشراء دائماً جبان، وكثير من الناس الذين لا يوجد لديهم أي معلومه عن سوق يبحثون دائما عن أشخاص يثقون بهم لإرشادهم للدخول في هذا السوق ومعرفة خباياه والتمرس في شراء وبيع الأسهم وجمع الأموال، في البداية يجب العلم أن سوق الأسهم يختلف من دولة إلى أخرى أو من سوق إلى آخر، حيث من الممكن أن يكون هناك أكثر من سوق أسهم في نفس الدولة، وتختلف قوانين الأسواق عن بعضها حيث يتم وضع القوانين لكل سوق حسب عدة عوامل منها: هناك مقولة دارجة في السوق المالي لا يُحب الكثير من المتداولين سماعها وهي أن جميع المتداولون في السوق المالي على المدى البعيد خاسرون، وأنا من وجهة نظر شخصية ومن تجربة كبيرة في هذا المجال مقتنع بهذه المقولة حيثُ أن الربح يستدرج الإنسان للإستمرار والخسارة تسترجه ايضاً للتعويض.

فالمضارب يسعى لجمع وحبس كل البضائع أو الصكوك التي من نوع واحد في يد واحدة، ثم التحكم في السوق، حيث لا يجد المتعاملون في هذه السلع أو الصكوك، ما يوفون به التزاماتهم التي حان أجلها، الأمر الذي يجعلهم تحت ضغط هؤلاء المتحكمين والخضوع للأسعار التي يقرروها.

223

تداول افتراضي
تنمية المال
تقرير عن التجارة الالكترونية
افضل شركات تداول العملات في العالم
Forx
توصيات مباشرة للعملات
Www.umarkets.com
كيفية التداول
تدتول
شركة ads
تجارة الفوركس
التداول عبر الانترنت
رايكم في شركة ads securities
شركات الاستثمار العقاري في السعودية
تداول العملات في البنوك السعودية
وساطة مالية التداول بالذهب
Back | RSS|SITE MAP