معلومه

المتاجرة بالعملات

المتاجرة بالعملات القواعد الذهبية للمتاجرة بالعملات 1- ضع لنفسك استراتيجية تضمن لك النجاح ليس بالضرورة أن تنجح معك استراتيجية أثبتت نجاحها مع شخص آخر.

:- ɡ 10-14/3/1427ܡ 8-12 2006 : ( ) : ( ] [ ][ ] [ ֡ ء ).

فاعْلَمْ أنَّ عِلَّةَ العملات الورقية النقدية ـ كعِلَّة الذهب والفضَّة ـ ترجع إلى الثمنية، والأثمانُ ليس لها قيمةٌ ذاتيةٌ مقصودةٌ، وإنما قيمتُها اعتباريةٌ؛ فلا غرضَ في عينها؛ قال أبو حامدٍ الغزَّاليُّ ـ رحمه الله ـ: «وكُلُّ مَنْ عامَلَ مُعامَلةَ الرِّبَا على الدراهم والدنانير فقَدْ كَفَر النعمةَ وظَلَم؛ لأنهما خُلِقَا لغيرهما لا لنفسهما إذ لا غرضَ في عينهما؛ فإذا اتَّجر في عينهما فقَدِ اتَّخذهما مقصودًا على خلافِ وضع الحكمة»؛ فالأوراقُ النقدية ـ إذن ـ مقياسٌ للأموال لا تُقْصَد لعينها، وإنما يُتوسَّل بها إلى السِّلَع وسَدِّ الحاجيات؛ فهي تدخل في باب الوسائل لتحصيل المطالب والمقاصد ولا يُنْتفَعُ بذاتها، وفي هذا المعنى يقول ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «فإنَّ المقصود مِنَ الأثمان أَنْ تكون معيارًا للأموال يُتوسَّل بها إلى معرفة مقادير الأموال، ولا يُقْصَدُ الانتفاعُ بعينها، فمتى بِيعَ بعضُها ببعضٍ إلى أجلٍ قُصِد بها التجارةُ التي تُناقِضُ مقصودَ الثمنية»وعليه، فالاتِّجار بما جُعِل ثمنًا للسِّلَع والمبيعات خروجٌ عن الحكمة الموضوعةِ لهما، فضلًا عن إضرار الناس وإفسادِ معاملاتهم، و«الضَّرَرُ يُزَالُ» كما تقرَّر في القواعد؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»، وفي مَعْرِضِ ذِكْرِ مَفاسِدِ التجارة قال ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ: «ويَمْنَع ـ أي: والي الحسبة ـ مِنْ إفسادِ نَقْدِ الناس وتغييرها، ويَمنع مِنْ جعل النقود متجرًا؛ فإنه بذلك يدخل على الناس مِنَ الفساد ما لا يعلمه إلَّا اللهُ، بل الواجب أَنْ تكون النقودُ رؤوسَ أموالٍ يُتَّجَرُ بها ولا يُتَّجَرُ فيها، وإذا حرَّم السلطانُ سكَّةً أو نقدًا مَنَع مِنِ اختلاطه بما أَذِن في المعاملة به» كالبُرِّ والشعير والتمر والملح وما يُلْحَقُ بها فإنَّه يجوز الاتِّجارُ فيها لأنها ليست أثمانًا، وإنما هي عُروضٌ، والعروضُ يجوز الانتفاعُ بعينها، بخلاف الأثمان كما تقدَّم، فإنه يجوز الاتِّجارُ بها ولا يجوز الاتِّجارُ فيها بعملية الصرف إلَّا في حدود الحاجة، وبشرطِ اتِّحاد المجلس إذا اختلفَتْ أجناسُها، وأَنْ يتمَّ الصرفُ بسعرِ يومه وهو السعرُ العامُّ المتعارَفُ عليه غالبًا.

تسعة أسرار للمتاجرة الناجحة في سوق العملات العالمية 1) المعرفة الأولية بالنفس: تسري هذه القاعدة تقريبا على أي مسعى تأخذه على عاتقك في حياتك، وخاصة إذا كان ينطوي على مخاطر عالية.

فقبل أن تتاجر بنقطة واحدة في سوق الفوركس، فمن الضروري أن تعرف نفسك.

ماذا يعني هذا؟ هناك أساليب لا تعد ولا تحصى للمتاجرة، لذا فقبل أن تبدأ هذه الرحلة، اختر أسلوبك. حدد أهدافك البعيدة والقصيرة المدى، حدد الكيفية التي تنوي بها الوصول لهذه الأهداف، وبعد ذلك قرر أي أسلوب يناسبك للمتاجرة بناءا على شخصيتك.

لكل أسلوب من أساليب المتاجرة مزاياه وعيوبه، ومخاطره الخاصة به، لذا عند إختيار الأسلوب، اختره حسب نوع شخصيتك.

شركة العربي للاستثمار

المتاجرة بالعملات في السعودية منتدى الاعلانات والخدمات العامة

:- ɡ 10-14/3/1427ܡ 8-12 2006 : ( ) : ( ] [ ][ ] [ ֡ ء ).

فاعْلَمْ أنَّ عِلَّةَ العملات الورقية النقدية ـ كعِلَّة الذهب والفضَّة ـ ترجع إلى الثمنية، والأثمانُ ليس لها قيمةٌ ذاتيةٌ مقصودةٌ، وإنما قيمتُها اعتباريةٌ؛ فلا غرضَ في عينها؛ قال أبو حامدٍ الغزَّاليُّ ـ رحمه الله ـ: «وكُلُّ مَنْ عامَلَ مُعامَلةَ الرِّبَا على الدراهم والدنانير فقَدْ كَفَر النعمةَ وظَلَم؛ لأنهما خُلِقَا لغيرهما لا لنفسهما إذ لا غرضَ في عينهما؛ فإذا اتَّجر في عينهما فقَدِ اتَّخذهما مقصودًا على خلافِ وضع الحكمة»؛ فالأوراقُ النقدية ـ إذن ـ مقياسٌ للأموال لا تُقْصَد لعينها، وإنما يُتوسَّل بها إلى السِّلَع وسَدِّ الحاجيات؛ فهي تدخل في باب الوسائل لتحصيل المطالب والمقاصد ولا يُنْتفَعُ بذاتها، وفي هذا المعنى يقول ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «فإنَّ المقصود مِنَ الأثمان أَنْ تكون معيارًا للأموال يُتوسَّل بها إلى معرفة مقادير الأموال، ولا يُقْصَدُ الانتفاعُ بعينها، فمتى بِيعَ بعضُها ببعضٍ إلى أجلٍ قُصِد بها التجارةُ التي تُناقِضُ مقصودَ الثمنية»وعليه، فالاتِّجار بما جُعِل ثمنًا للسِّلَع والمبيعات خروجٌ عن الحكمة الموضوعةِ لهما، فضلًا عن إضرار الناس وإفسادِ معاملاتهم، و«الضَّرَرُ يُزَالُ» كما تقرَّر في القواعد؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»، وفي مَعْرِضِ ذِكْرِ مَفاسِدِ التجارة قال ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ: «ويَمْنَع ـ أي: والي الحسبة ـ مِنْ إفسادِ نَقْدِ الناس وتغييرها، ويَمنع مِنْ جعل النقود متجرًا؛ فإنه بذلك يدخل على الناس مِنَ الفساد ما لا يعلمه إلَّا اللهُ، بل الواجب أَنْ تكون النقودُ رؤوسَ أموالٍ يُتَّجَرُ بها ولا يُتَّجَرُ فيها، وإذا حرَّم السلطانُ سكَّةً أو نقدًا مَنَع مِنِ اختلاطه بما أَذِن في المعاملة به» كالبُرِّ والشعير والتمر والملح وما يُلْحَقُ بها فإنَّه يجوز الاتِّجارُ فيها لأنها ليست أثمانًا، وإنما هي عُروضٌ، والعروضُ يجوز الانتفاعُ بعينها، بخلاف الأثمان كما تقدَّم، فإنه يجوز الاتِّجارُ بها ولا يجوز الاتِّجارُ فيها بعملية الصرف إلَّا في حدود الحاجة، وبشرطِ اتِّحاد المجلس إذا اختلفَتْ أجناسُها، وأَنْ يتمَّ الصرفُ بسعرِ يومه وهو السعرُ العامُّ المتعارَفُ عليه غالبًا.

تسعة أسرار للمتاجرة الناجحة في سوق العملات العالمية 1) المعرفة الأولية بالنفس: تسري هذه القاعدة تقريبا على أي مسعى تأخذه على عاتقك في حياتك، وخاصة إذا كان ينطوي على مخاطر عالية.

175

شركة ufx للتداول
ما هي عملة البيتكوين
تداول بنك الانماء
تعدين البتكوين
Bitcoin.com
الفوركس العربي
Price of bitcoin
Litecoin شرح
Iforex.ae
منتدى الاسهم السعودية تداول
Bitcoin شرح
جني المال من المنزل
طريقة تداول الاسهم في الراجحي
منتدى العملات
موقع تداول الجديد
شركة المعجل Btc-flow
Back | RSS|SITE MAP