معلومه

التجارة الرابحة

10 شباط فبراير 2016. التجارة الرابحة هي هدف لكثير من الأشخاص الراغبين في الحصول على المزيد من الدخل لهم ولأسرهم، في هذه السطور نستعرض أسلوب التجارة بشكل رابح.

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ذِكر الله تعالى من أعظم الأعمال الصَّالحة، وهي يَسيرة على من وفَّقه الله سبحانه، وهي سَبيل التجارة الرَّابحة، وهو التجارة التي تَنفع صاحبَها، وتنجيه في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: [الأحزاب:35]، فذِكر الله تعالى سبيل المسلمين لشُكر الله تعالى، وتذكُّر لنِعَم المولى سبحانه، والإقرار بفضل الله العليم الحكيم على عباده الفقراء إليه جلَّ جلاله.ذِكر الله الكريم هو العِبادة التي أمرنا الله تعالى بالإكثار منها، والسعي إلى ملازمتها، وهو أيسر العبادات، ويستطيع المسلِم ذِكر الله تعالى في كلِّ وقت بلا مشقَّة، وينال من فيض هذا الأجر نِعمًا كثيرة، يقول الله تعالى: [النساء:103]، ويكفي أجرًا، ويكفي شرفًا أنَّه إذا ذَكر المسلم اللهَ تعالى ذكره اللهُ سبحانه، وهو شرَف لو تدبَّره المسلم ما فارقَت شفتاه ذِكر الله ذي الجلال والإكرام، يقول الله تعالى: [البقرة:152]، وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه حين يذكُرني، إن ذكَرَني في نفسِه ذكرتُه في نفسي، وإن ذكَرني في مَلأ، ذكرتُه في ملأ هم خيرٌ منهم، وإن تقرَّب منِّي شبرًا تقرَّبتُ إليه ذراعًا، وإن تقرَّب إليَّ ذراعًا تقرَّبتُ منه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيتُه هَرْولةً»، قال معاذُ بن جبلٍ: "ما شيءٌ أنجى من عذابِ الله من ذكرِ اللهِ" (صححه الألباني)، وفي حديثٍ نبويٍّ شريف أشار الرسولُ صلى الله عليه وسلم أنَّ من ذكر الله تعالى خاليًا ففاضت عيناه من الدَّمع هو أحد السَّبعة الذين يظلُّهم الله تعالى في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظله، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبعةٌ يُظلِّهم اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه: الإمامُ العادلُ، وشابٌّ نشأ في عبادة اللهِ، ورجلٌ قلبُه مُعلَّقٌ في المساجد، ورجلان تحابَّا في اللهِ اجتمعا عليه وتفرَّقا عليه، ورجلٌ دعَتْه امرأةٌ ذاتُ منصبٍ وجمالٍ فقال: إني أخاف اللهَ، ورجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلم يمينُه ما تنفق شمالُه، ورجلٌ ذكر اللهَ خاليًا، ففاضت عيناه» (رواه مسلم).فعلينا جميعًا الإكثار من ذِكر الله تعالى، وملازمة الأذكار الشرعيَّة، المطلَقة والمقيَّدة، واستثمار كلِّ وقت لنَيل الأجر العظيم، فعند الذهاب للعمل يُكثر المسلم من ذِكر الله تعالى في طريقه، فيقوم بالتسبيح والتحميد، والتهليل والتكبير والاستغفار، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعند ذهاب المسلم للجامعة، وعند السير في الطرقات، وفي وسائل المواصلات، وتذكير الغير بفَضل ذِكر الله تعالى، وحثهم على ذلك، وتَنشئة الأبناء على حبِّ ذكر الله تعالى منذ نعومة أظفارهم، والمثابرة على تعليمهم فضائل الذِّكر، وعواقبه العظيمة.نسأل اللهَ تعالى أن يعلِّمنا ذِكره العظيم، وأن يوفِّقنا لذِكره الكريم، وأن يَجعلنا من الذَّاكرين المخلِصين، والحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن اتَّبعه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.

الله عز وجل له الخلق والأمر يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، يهدي من يشاء، ويضل من يشاء، فالملك ملكه، والخلق خلقه، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، ومن رحمته سبحانه أن أرسل الرسل، وأنزل الكتب، وأوضح السبل، وأزاح العلل، ومَكَّن من أسباب الهداية والطاعة بالأسماع والأبصار والعقول، وبعد ذلك:الإيمان بالقضاء والقدر مصدر الراحة والطمأنينة والسعادة لكل مسلم، فيعلم أن كل شيء بقدر الله، فلا يُعجب بنفسه عند حصول مراده، ولا يقلق بفوات محبوب، أو حصول مكروه؛ لأنه يعلم أن ذلك كله بقدر الله، وهو كائن لا محالة.«عَجَباً لأَمْرِ المؤمِنِ، إنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إَنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ، فَكَانَ خَيْراً لَهُ»«عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إنْ أَصَابَهُ خَيرٌ حَمِدَ اللهَ وشَكَرَ، وَإنْ أَصَابَتْهُ مُصِيْبَةٌ حَمِدَ اللهَ وصَبَرَ، فالمؤمنُ يُؤجرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ، حَتَّى يُؤجَرَ فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إلى فِي امْرَأَتِهِ»عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بَيْنَما نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ- صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ يَومٍ، إذْ طَلَعَ عَلَينَا رَجُلٌ شَدِيدُ بِيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لا يُرَى عَلَيهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إلَى النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم-، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإسْلامِ؟«الإسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم-، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ إنِ اسْتَطَعْتَ إلَيهِ سَبيلاً»«مَنْ دَعَا إلَى هُدَىً كَانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً، وَمَنْ دَعَا إلَى ضَلالَةٍ كَانَ عَلَيهِ مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئاً»«..

كل شئ بإتقان وتدبير، ويفكر في ما يفعل قبل أن يفعل، حتى لا يندم على ما فعل وحتى لا تصبح تجارته بائرة، وهذا دائماً يكون أهداف الناجحين، ولكي تتاجر التجارة الرابحة وتستطيع أن تحصل على الربح الذي تريد تحقيقه، عليك أن تراعي كل الأمور التي تؤدي إلى تجارة ناجحة، وتتفادى كل العواقب التي تكون حاجز بينك وبين التجارة الناجحة، التي من خلالها تحقق أهدافك وطموحاتك، وعليك أيضاً معرفة أن التاجر الناجح هو الذي يخطط جيداً لتجارته،ويفاضل بين التجارات حتى يصل إلى الأفضل، وعليك قراءة النقاط الآتية لكي تتاجر التجارة الرابحة.

قبل أن تبدأ بأي عمل عليك بتحقيق الهدف الذي تريد الوصول إليه، ولتحقيق الهدف لابد وأن تحدد ما هو طموحك وما هي أمانيك، وما الذي سوف يعود عليك بالنفع إن حققت هذا الهدف، وما الذي سوف يعود عليك من خسارة إن لم تحقق هذا الهدف.إن التجارة الرابحة الربح المادي لا تتوقف على ربحها المادي فقط، وإنما ينتج عنها هذا الربح المادي أرباح أخرى، مثل الربح المعنوي، والربح الاجتماعي، ولكي تتعرف على كل هذه النقاط ومعانيها عليك بقراءة السطور الآتية.

ماهو الربح المادي وما هي الفوائد التي تنتج عن الوصول إليه الربح المادي هو ربح المال، وهو الكسب المادي الذي يعود على الفرد من ممارسة التجارة وأو من أي عمل، ومن خلاله يستطيع العيش ويستطيع أن يعول أبناءه ويعول رعيته وغيرهم من الأفراد الذين يقوم برعايتهم وإعالتهم، وهو الكسب الذي يجعله لا يحتاج إلى الناس، وهو رزق من الله، وينتج عن الربح المادي أرباح أخرى مثل: وهو الربح النفسي الذي يحصل عليه الفرد عندما تنجح تجارته، والذي يشعره بالراحة النفسية ويزيد من ثقته في نفسه ويشعره بالتفاؤل والأمل، مما يؤدي به إلى القيام بتجارات أخرى أكثر ربحاُ، وتزداد ثقته بنفسه أكثر، كما أن النجاح والربح المعنوي، هو الذي يجعله يستطيع أن يعامل أبناءه بطريقة حسنة ويستطيع تربيتهم بهدوء، مما يؤدي إلى ظهور أجيال ذو خلق حسن وطيب.

تداول للاستثمار نصب

19 تشرين الثاني نوفمبر 2014. وأخبر سبحانه عن أن هذه التجارة مع الله جل وعلا حينما يريد بها المؤمن رضا الله، أنها تجارةٌ رابحة، وأن عاقبتها إلى خير؛ يقول الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ.

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ذِكر الله تعالى من أعظم الأعمال الصَّالحة، وهي يَسيرة على من وفَّقه الله سبحانه، وهي سَبيل التجارة الرَّابحة، وهو التجارة التي تَنفع صاحبَها، وتنجيه في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: [الأحزاب:35]، فذِكر الله تعالى سبيل المسلمين لشُكر الله تعالى، وتذكُّر لنِعَم المولى سبحانه، والإقرار بفضل الله العليم الحكيم على عباده الفقراء إليه جلَّ جلاله.ذِكر الله الكريم هو العِبادة التي أمرنا الله تعالى بالإكثار منها، والسعي إلى ملازمتها، وهو أيسر العبادات، ويستطيع المسلِم ذِكر الله تعالى في كلِّ وقت بلا مشقَّة، وينال من فيض هذا الأجر نِعمًا كثيرة، يقول الله تعالى: [النساء:103]، ويكفي أجرًا، ويكفي شرفًا أنَّه إذا ذَكر المسلم اللهَ تعالى ذكره اللهُ سبحانه، وهو شرَف لو تدبَّره المسلم ما فارقَت شفتاه ذِكر الله ذي الجلال والإكرام، يقول الله تعالى: [البقرة:152]، وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه حين يذكُرني، إن ذكَرَني في نفسِه ذكرتُه في نفسي، وإن ذكَرني في مَلأ، ذكرتُه في ملأ هم خيرٌ منهم، وإن تقرَّب منِّي شبرًا تقرَّبتُ إليه ذراعًا، وإن تقرَّب إليَّ ذراعًا تقرَّبتُ منه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيتُه هَرْولةً»، قال معاذُ بن جبلٍ: "ما شيءٌ أنجى من عذابِ الله من ذكرِ اللهِ" (صححه الألباني)، وفي حديثٍ نبويٍّ شريف أشار الرسولُ صلى الله عليه وسلم أنَّ من ذكر الله تعالى خاليًا ففاضت عيناه من الدَّمع هو أحد السَّبعة الذين يظلُّهم الله تعالى في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظله، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبعةٌ يُظلِّهم اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه: الإمامُ العادلُ، وشابٌّ نشأ في عبادة اللهِ، ورجلٌ قلبُه مُعلَّقٌ في المساجد، ورجلان تحابَّا في اللهِ اجتمعا عليه وتفرَّقا عليه، ورجلٌ دعَتْه امرأةٌ ذاتُ منصبٍ وجمالٍ فقال: إني أخاف اللهَ، ورجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلم يمينُه ما تنفق شمالُه، ورجلٌ ذكر اللهَ خاليًا، ففاضت عيناه» (رواه مسلم).فعلينا جميعًا الإكثار من ذِكر الله تعالى، وملازمة الأذكار الشرعيَّة، المطلَقة والمقيَّدة، واستثمار كلِّ وقت لنَيل الأجر العظيم، فعند الذهاب للعمل يُكثر المسلم من ذِكر الله تعالى في طريقه، فيقوم بالتسبيح والتحميد، والتهليل والتكبير والاستغفار، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعند ذهاب المسلم للجامعة، وعند السير في الطرقات، وفي وسائل المواصلات، وتذكير الغير بفَضل ذِكر الله تعالى، وحثهم على ذلك، وتَنشئة الأبناء على حبِّ ذكر الله تعالى منذ نعومة أظفارهم، والمثابرة على تعليمهم فضائل الذِّكر، وعواقبه العظيمة.نسأل اللهَ تعالى أن يعلِّمنا ذِكره العظيم، وأن يوفِّقنا لذِكره الكريم، وأن يَجعلنا من الذَّاكرين المخلِصين، والحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن اتَّبعه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.

الله عز وجل له الخلق والأمر يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، يهدي من يشاء، ويضل من يشاء، فالملك ملكه، والخلق خلقه، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، ومن رحمته سبحانه أن أرسل الرسل، وأنزل الكتب، وأوضح السبل، وأزاح العلل، ومَكَّن من أسباب الهداية والطاعة بالأسماع والأبصار والعقول، وبعد ذلك:الإيمان بالقضاء والقدر مصدر الراحة والطمأنينة والسعادة لكل مسلم، فيعلم أن كل شيء بقدر الله، فلا يُعجب بنفسه عند حصول مراده، ولا يقلق بفوات محبوب، أو حصول مكروه؛ لأنه يعلم أن ذلك كله بقدر الله، وهو كائن لا محالة.«عَجَباً لأَمْرِ المؤمِنِ، إنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إَنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ، فَكَانَ خَيْراً لَهُ»«عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إنْ أَصَابَهُ خَيرٌ حَمِدَ اللهَ وشَكَرَ، وَإنْ أَصَابَتْهُ مُصِيْبَةٌ حَمِدَ اللهَ وصَبَرَ، فالمؤمنُ يُؤجرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ، حَتَّى يُؤجَرَ فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إلى فِي امْرَأَتِهِ»عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بَيْنَما نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ- صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ يَومٍ، إذْ طَلَعَ عَلَينَا رَجُلٌ شَدِيدُ بِيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لا يُرَى عَلَيهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إلَى النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم-، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإسْلامِ؟«الإسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم-، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ إنِ اسْتَطَعْتَ إلَيهِ سَبيلاً»«مَنْ دَعَا إلَى هُدَىً كَانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً، وَمَنْ دَعَا إلَى ضَلالَةٍ كَانَ عَلَيهِ مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئاً»«..

218

سوق الاسهم السعودي اكتتاب
بنك التداول الاسلامي
شراء البيتكوين بالفيزا
توقعات سوق الاسهم السعودي غدا
توقعات سوق الاسهم السعودي الاسبوع القادم
منصة تداول ufx
تداول افتراضي
شرح الاسهم
تداول الافتراضي
How to earn bitcoins
انواع التجارة الالكترونية
عرب فوركس
Easy market
Plus500 نصب
تداوال العربي
Markets.com مزايا التجارة الالكترونية
Back | RSS|SITE MAP