معلومه

اربح من ترجمتك

11 كانون الأول ديسمبر 2014. الربح عن طريق المقالات الربح عن طريق كتابة المقالات. رغم ترجمتي المتواصلة للعديد من المقالات حول مواضيع مختلفة ، إلا أنني في هذه الفترة وأنا.

لبنانية الأصل ولدت في بيروت من الكفور قضاء النبطية، كما معظم أجدادها، الذين تركوا القرية واتجهوا إلى المدينة، في أولى بدايات الحرب اللبنانية عاشت قسم من طفولتها في لبنان، سافرت مع أسرتها إلى دولة الأمارات العربية المتحدة، وهناك أكملت دراستها الثانوية .

بدأت أولى محاولاتها الكتابية في تلك الفترة، حيث كتبت أول رواية، وفيها سيناريو وحوار، ولكّم تمنت أن تنهيها وتراها فيلماً أو مسلسلاً فكانت أولى خطواتها التي مكّنتها أن تقف اليوم على درب الكتابة الذي تعشقه وتعتبره زادها في الحياة، أنها أسيرة الحرف والكلمة، هكذا تعبّر عن نفسهافي أستراليا، لم تجلس في البيت، بل تعلّمت وحصلت على عدّة شهادات أكاديمية في التجارة والعلوم المصرفية والمالية عدا عن مشاركاتها في أي نشاط ثقافي تدعى إليه ويكون لها فقرة شعرية أو كلمة، تدعو فيها الجميع لاتخاذ لغة المحبة والتفاهم مبدأ وشعارات تحترم الناس وتتعامل معهم حسب الجنسية الانسانية والمحبة .

هناك كم كبير من التراث الأدبي والثقافي لدى المجتمع العربي في عصرنا الحاضر،-1 وكتاب وأدباء ومثقفون في تزايد مستمر وفي المقابل هناك تراجع لدى الشباب العربي في مطالعة هذا الكم من التراث مما أدى إلى وجود جيل ليست لديه الرغبة في التواصل مع القراءة، إن كان هذا الكلام صحيحا، برأيكم ماهي الأسباب، وهل عجز المثقف والأديب العربي في الوصول إلى طرح مواضيع أدبية وثقافية بأسلوب عصري مشوق تتناسب وعقلية الشباب واجتذابهم، أم العكس ؟وهل سعى المثقف العربي إلى إيجاد منهاج واضح لكسر حاجز ذلك التراجع وحث جيل الشباب على شغف المطالعة والتعرف على تراثهم الأدبي والثقافي؟ ج - التراجع لدى الشباب العربي في مطالعة هذا الكم من التراث سببه الظروف السياسية السائدة حاليا، وتعدد وسائل جذب أخرى شغلت الكثير من القراء عن المكتبة والكتاب، منها على سبيل المثال شيوع ظاهرة ثقافة النت وما تنشره من مواد هابطة، مضافاً إلى السببين المذكورين حالة الإحباط التي يعيشها القارئ العربي جراء ما يشاهد من حروب وثورات وفتن، وهي جميعا أسباب قد استنزفت طاقات الشباب وأرواحهم وحياتهم، وحصدت تلك الحروب الكثير من الثقافات والحضارات ودمرتها، ولم يقتصر ذلك على الحجر فقد طال ذلك البشر أولا وبعنف وبطرق وحشية، كبارا وصغارا ومن خيرة الشباب .كل تلك العوامل، نفّرت الشباب من القراءة وفي الوقت نفسه قدم الأنترنت تسليات مجانية وفتح للشباب عيونه على الانحراف ودعمَ انحرافه بمواقع تلبّي احتياجات الشاب الفاسد من كل أدوات اللهو والفساد تخاطب غريزة القارئ لا عقله .وأجد حاليا جمعيات ثقافية فهمت وأدركت ما يجري، فعملت على إنشاء جمعيات ثقافية أدبية، تعنى بالنشئ الجديد وتمهّد لجيل يعي ما يتهدده من تحديات، تدعم قدراته وتقف بجانبه ليسمع صوته لكل الناس، وهنا أعطي مثالا على ذلك، جمعية حواس ومقرّها لبنان والتي أشغلُ منصب سفيرتها هنا في أستراليا، ورابطة أدباء العالم العربي والمهجر ومقرّها فرنسا والتي أشغل منصب مستشارتها في أستراليا .2 - الكثير من يوجه اللوم إلى المؤسسات التعليمية في الدول العربية لطرحها الثقافة الأجنبية في قنواتها الدراسية بكثافة وإهمال الأدب العربي أو عدم إدراج مناهج أدبية وثقافية متميزة كافية ترتقي إلى المستوى المطلوب تساعد على أيجاد جيل أكثر تفاعل مع ثقافته العربية، ماقولكم؟ج - هذا السؤال لا ينطبق على بلادنا العربية، فأنا درست في مدارس لبنانية ومدارس في دولة الإمارات العربية، وكانت كتبنا المدرسية تتحدث عن الحضارة العربية، وعن الشعر ورواده، أما إذا قصدت بعض المدارس التابعة لبلاد أجنبية وتعمل في بلادنا، وتدّرس المناهج الأجنبية، فهنا صار القرار فردياً ونابعاً من الشخص الذي يريد أن ينشئ أولاده على الثقافة الغربية .وأنا أطالب دولنا العربية من هنا ومن على هذا المنبر، بمراجعة كل الكتب المدرسية، وإصدار مناهج تحاكي أوجاعنا الحالية وما يجري حولنا من فتن وثورات بائسة وحروب مدمرة ودعوة الجميع ليكون واعياً للهجمة المركزة على الحضارة العربية الأدبية .التركيز على حثّ التلاميذ للعودة إلى المحبة والسلام والألفة في التعامل في المجتمع بين الأفراد، ونبذ العنصرية الدينية والطائفية وترك محاسبة الناس على معتقداتهم لله سبحان وتعالى وعدم المس بحريات الآخرين أو التعدي على خصوصياتهم وأملاكهم .

القصة الأبلغ من كل ذلك، هي أن الثورات الحالية والتي تقتل باسم الدين والدين منها براء، دمرت الكثير مما كان مطروحا سابقا ونسفته وكان يدّرس في المدارس وعلينا إعادة النظر مجددا وإصدار مناهج جديدة تزنُ الناس بميزان الإنسانية وتحاسبهم حسبج - لا أستطيع أن أحمّل الصحافة مسؤوليّة التقصير، فالوضع العام السائد، دفع الكثير من الناس إلى الانشغال بأمور على المحك ومصيريّة رغم أن الشعراء هم لسان أممهم والناطقون الرسميّون لهم والأقوى على نشر الوعي الثقافي والاجتماعي وإسماع العدو والصديق أوجاع أقوامهم .وهنا أنتهز الفرصة لأشكر كل من وقف بجانبي ودعمني أو آمن بي كشاعرة أو أحب ما أكتب، أشكر والديّ وأولادي،أشكر أيضاً كلّ الأصدقاء على مواقع التواصل وأهمها الفيسبوك، فكل واحد فيهم ترك أثرا طيبا في داخلي وأشكر الصحافة العربية اللبنانية والأسترالية كجريدة التلغراف ورئيس تحريرها الأستاذ أنطوان قزي والأنوار ورئيس تحريرها الأستاذ سايد مخايل وبانوراما ورئيسة تحريرها السيدة وداد فرحان وجريدة العراقية ورئيس تحريرها الأستاذ أحمد الياسري وأشكر والدي الروحي المخضرم الشاعر الأستاذ يحيى السماوي ووالدي الروحي الشاعر المبدع الأستاذ شربل بعيني، وأوجه شكر كبير للباحث الأستاذ ماجد الغرباوي ودعمه لي أتمنى على الذين يقفون ضد قصيدة النثر أن يستفيدوا من الدرس المجاني الذي قدمه لنا الزمن عندما شهر حرّاس القصيدة العمودية أصواتهم ضد قصيدة التفعيلة والشعر الحر فتلاشى ضجيج رفضهم وبقيت قصيدة التفعيلة والشعر الحر .6 - عندما نتحدث عن فن كتابة القصة القصيرة، ربما يقع الكاتب في متاهات وتخبط الابتعاد كلياً عن أساس المادة القصصيّة الناجحة، باعتبار أنّ المحادثة والحوار اليومي بين الناس تعتبر جزء فني في القصة، هل لكم رأي آخر؟ج - اللغة واحدة، لكن البنية الأسلوبية تختلف، فالرواية الشعرية تعتمد على جمالية اللغة وشعرنة الجملةـ بمعنى تقريب الجملة من الشعر على صعيد البلاغة واستعاراتها المجازية ومخيالها كما في رواية شرق المتوسط لعبد الرحمن منيف، بينما اللغة في الرواية العادية لا تولي أهمية للبلاغة والانزياحات اللغوية، وقد تلجأ أحيانا إلى استخدام اللهجة الشعبية في السرد كما في رواية زقاق المدق لنجيب محفوظ .المهم دوره يظل كالشمس التي تنير وتشرق لتكشف أي فساد، ويسلّط الضوء من خلال قصائده على المنابر أو مقالاته المكتوبة على الحقائق والمفاهيم والأصول إن غابت وذلك لايكون الا بإلمامه بالحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، وإلا لا يكون مثقفا، بل مردداً لكلمات يحفظها أو ساكتاً على ظلم السلطان وجوره .فلا يكون المثقف صوتاً لشعبه المظلوم والمهدور حقه، ولا يكون الناطق بأوجاعهم وأحلامهم فيطالب الساسة بها تاريخيا، تحمل المثقف عبئا ثقيلا كلفه حياته أحيانا والتاريخ لا يخلو من حكام ظلمةٍ فتكوا بالمثقفين وقطعوا رؤوسهم وأعدموهم وصلبوهم فيا للأسف طبعا ولولا كلمة المثقف المسموعة والمرئية والمقروءة والخوف منها واحترامها من عامة الناس، لما سمعنا بظلم السياسيين ولا عرفنا ببطشهم والشعب المقهور المسلوب حقه في رفع صوته، ينتظر من يصرخ عنه أو من يطلق شرارة الانتفاضة ليسانده ويدعمه، فكلمة المثقف لا زالت ولله الحمد مسموعة ومحل احترام حتى أيامنا هذه، وهذا من طبيعة الشعب العربي الذي لا زال يستأنس بالشعر وبالشعراء وبالمثقفين ويراهم شعلاً من المحبة تطفئ نار الخائنين وأيادي خير وغيث لمساندة فقراء المجتمع، فيساندهم بحبه لهم وإبداء الاحترام والتقدير.

9 - المتلّقي العربي يعيشُ أزمة الثّقة بمثقفيهِ بالوقت الراهن بحجة أن أغلبهم ما زال في مرحلة تعتبر بدائية مقارنة بالتقدم الثقافي الذي وصل إليه المثقف الغربي، ويعزون ذلك إلى أمور كثيرة منها توفر الاستقرار والمساندة المباشرة وحرية التعبير في بلدانهم وغيرها، كيف الحل لهذه المشكلة؟وأما المشكلة التي ترخي ظلالها حالياً، هي الأزمات السياسية المرّة التي تدمر الأخضر واليابس، وهي مؤمرات عالمية مدفوعة الأجر وأُنفقَ عليها الملايين لتدمير البنى التحتية والثقافية والسياسية والاجتماعية وإحلال الفساد مكانها ولكي أكونُ أكثر إنصافا ودقّة، إن الأحزان التي زرعتها الحروب في نفوسنا، جعلتنا ننسى أفراحنا ونكتبُ عن النصر والدفاع المقدس ونعيش أوجاع الشعوب، فلا ننسى الأشعار التي كُتبت عن الحشود الشعبية التي انتظمت في صفوف جماهيرية واسعة تطالب بحقوقها وطرد المحتل وتحارب الهجمات الإرهابية الفاشيّة التي فتكت ببلادنا وأرزاقناتَرك الأطفال يقلّبون بالأجهزة الحديثة من حواسيب وأجهزة محمولة (موبايلات) بدون رقابة، حتماً سيؤسس جيلاً خرِبا، اطلّع على أمور أكبر من عمره وأصبح مدمناً عليها، وأصبح خطراً حقيقياً على أيّ مجتمع يعيش فيه ولن تردعه أي قيم سلوكيّة أو دينيةج - المهرجانات واللقاءات والمحاضرات تُعزّز العمل الثقافي وتعمل على نشره وبث روح التنافس الشريف بين المبدعين، وتخلق جوا يسوده الفن والإبداع وهذا ما يحتاجه كل منّا، فلولا تلك الاحتفالات، لانحسر الحس الفني الموجود داخل النفس البشرية، فمن خلال تلك الاحتفالات ينفّس المبدع عن ما يجول في باله وينشر أمام الملإ آخر إبداعاته ..يجب الاهتمام بكل مبدع مغترب في أستراليا، وإنشاء رابطة ثقافية لها وزنها وحضورها القوي وعلى مستوى كافة الولايات الأسترالية، تعمل على زيارة كل ولاية على حدة وتسجيل أسماء المبدعين فيها وما قاموا به وأنتجوه .وهنا أود أن أنوّه بالخطوة النوعية التي قامت بها الأخت الدكتورة بهية أبو حمد بإيعاز من الشاعر المخضرم شربل بعيني في إنشاء مكتبة تضم كل الإنجازات العربية وتوضع هذه المكتبة في القنصليات العربية لحفظ النتاج العربي الاغترابي .ج - لا يا أخي، الغرب عرف قيمة أدبنا العربي منذ عقود كثيرة، وبعض كبار الأدباء الغربيين تأثروا بالأدب العربي كالشاعر الإيطالي الكبير دانتي في ملحمته الكوميديا الإلهية وتأثرها برسالة الغفران لأبي العلاء المعري حسب رأي كثير من النقاد العرب والأجانب، كذلك نلاحظ الحضور الكبير لجبران خليل جبران في المشهد الأدبي الأمريكي، ولنا في حيازة نجيب محفوظ على جائزة نوبل، والطيب صالح الذي عدّتْ روايته " موسم الهجرة إلى الشمال " من بين أفضل مئة رواية في العالم ج - أعتبرُ مجموعتي الشعريّة ليلى حتى الرمق الأخير، هدية ثمينة في حياتي، لأنها تحتوي على خلاصة تجربتي كامرأة تحدّت كل الظروف لتُسمِع صوتها للعالم، وتتحدى النظرة السائدة حول المرأة ولأضع أسس جديدة في حياتي، وأكون جديرة بالحياة فأترك بصمتي الخاصة بي قبل رحيلي .والتمدّدُ الشعري هو أن لا تبقى في مكانِكَ كشاعر القبيلةِ، أو أن تتقوقعَ في حزبيةٍ ضيقةِ، أو طائفيةٍ بغيضة هو أن تضمَّ الجميعَ تحت جناحيكَ، وتشعِرَهم بدفء إنسانيتكَ، لتبلُغَ العالميةَ، ومجنونٌ من يعتقدُ أن العالميةَ هي الكتابةُ بلغةٍ أجنبيةحين يُسأل عن عمره يحب أن يسمع من قرائه الكثيرين "كم عشتَ منه للمسرح؟"..سكنه المسرح، وهب له نفسه، وكرس له كل طاقاتِه، فأبان عن ممثل بارع، وكاتب رصين، يُقنع كلما نطق بصوته الجهوري، ويحصد الإعجاب وهو فوق الركح ..

حتى كتاباته في الرواية، والقصة القصيرة، والقصة القصير جداً، وفي الشعر لم تسلم من " أثر المسرح" فيها..نفَسه في الكتابة طويل، يعشق الحرف المخملي، ينتقيه، و يصفيه، ثم به يبدع في الرواية، والشعر، والقصة..لا يمكن أن تعرفه دون أن تحبه..

عرب فوركس

Embed Tweet. أقدم لكم ترجمتي للجزء الأول من الفصل الأول لرواية Sasuke Shinden Book of Sunrise هنا.

لبنانية الأصل ولدت في بيروت من الكفور قضاء النبطية، كما معظم أجدادها، الذين تركوا القرية واتجهوا إلى المدينة، في أولى بدايات الحرب اللبنانية عاشت قسم من طفولتها في لبنان، سافرت مع أسرتها إلى دولة الأمارات العربية المتحدة، وهناك أكملت دراستها الثانوية .

بدأت أولى محاولاتها الكتابية في تلك الفترة، حيث كتبت أول رواية، وفيها سيناريو وحوار، ولكّم تمنت أن تنهيها وتراها فيلماً أو مسلسلاً فكانت أولى خطواتها التي مكّنتها أن تقف اليوم على درب الكتابة الذي تعشقه وتعتبره زادها في الحياة، أنها أسيرة الحرف والكلمة، هكذا تعبّر عن نفسهافي أستراليا، لم تجلس في البيت، بل تعلّمت وحصلت على عدّة شهادات أكاديمية في التجارة والعلوم المصرفية والمالية عدا عن مشاركاتها في أي نشاط ثقافي تدعى إليه ويكون لها فقرة شعرية أو كلمة، تدعو فيها الجميع لاتخاذ لغة المحبة والتفاهم مبدأ وشعارات تحترم الناس وتتعامل معهم حسب الجنسية الانسانية والمحبة .

هناك كم كبير من التراث الأدبي والثقافي لدى المجتمع العربي في عصرنا الحاضر،-1 وكتاب وأدباء ومثقفون في تزايد مستمر وفي المقابل هناك تراجع لدى الشباب العربي في مطالعة هذا الكم من التراث مما أدى إلى وجود جيل ليست لديه الرغبة في التواصل مع القراءة، إن كان هذا الكلام صحيحا، برأيكم ماهي الأسباب، وهل عجز المثقف والأديب العربي في الوصول إلى طرح مواضيع أدبية وثقافية بأسلوب عصري مشوق تتناسب وعقلية الشباب واجتذابهم، أم العكس ؟وهل سعى المثقف العربي إلى إيجاد منهاج واضح لكسر حاجز ذلك التراجع وحث جيل الشباب على شغف المطالعة والتعرف على تراثهم الأدبي والثقافي؟ ج - التراجع لدى الشباب العربي في مطالعة هذا الكم من التراث سببه الظروف السياسية السائدة حاليا، وتعدد وسائل جذب أخرى شغلت الكثير من القراء عن المكتبة والكتاب، منها على سبيل المثال شيوع ظاهرة ثقافة النت وما تنشره من مواد هابطة، مضافاً إلى السببين المذكورين حالة الإحباط التي يعيشها القارئ العربي جراء ما يشاهد من حروب وثورات وفتن، وهي جميعا أسباب قد استنزفت طاقات الشباب وأرواحهم وحياتهم، وحصدت تلك الحروب الكثير من الثقافات والحضارات ودمرتها، ولم يقتصر ذلك على الحجر فقد طال ذلك البشر أولا وبعنف وبطرق وحشية، كبارا وصغارا ومن خيرة الشباب .كل تلك العوامل، نفّرت الشباب من القراءة وفي الوقت نفسه قدم الأنترنت تسليات مجانية وفتح للشباب عيونه على الانحراف ودعمَ انحرافه بمواقع تلبّي احتياجات الشاب الفاسد من كل أدوات اللهو والفساد تخاطب غريزة القارئ لا عقله .وأجد حاليا جمعيات ثقافية فهمت وأدركت ما يجري، فعملت على إنشاء جمعيات ثقافية أدبية، تعنى بالنشئ الجديد وتمهّد لجيل يعي ما يتهدده من تحديات، تدعم قدراته وتقف بجانبه ليسمع صوته لكل الناس، وهنا أعطي مثالا على ذلك، جمعية حواس ومقرّها لبنان والتي أشغلُ منصب سفيرتها هنا في أستراليا، ورابطة أدباء العالم العربي والمهجر ومقرّها فرنسا والتي أشغل منصب مستشارتها في أستراليا .2 - الكثير من يوجه اللوم إلى المؤسسات التعليمية في الدول العربية لطرحها الثقافة الأجنبية في قنواتها الدراسية بكثافة وإهمال الأدب العربي أو عدم إدراج مناهج أدبية وثقافية متميزة كافية ترتقي إلى المستوى المطلوب تساعد على أيجاد جيل أكثر تفاعل مع ثقافته العربية، ماقولكم؟ج - هذا السؤال لا ينطبق على بلادنا العربية، فأنا درست في مدارس لبنانية ومدارس في دولة الإمارات العربية، وكانت كتبنا المدرسية تتحدث عن الحضارة العربية، وعن الشعر ورواده، أما إذا قصدت بعض المدارس التابعة لبلاد أجنبية وتعمل في بلادنا، وتدّرس المناهج الأجنبية، فهنا صار القرار فردياً ونابعاً من الشخص الذي يريد أن ينشئ أولاده على الثقافة الغربية .وأنا أطالب دولنا العربية من هنا ومن على هذا المنبر، بمراجعة كل الكتب المدرسية، وإصدار مناهج تحاكي أوجاعنا الحالية وما يجري حولنا من فتن وثورات بائسة وحروب مدمرة ودعوة الجميع ليكون واعياً للهجمة المركزة على الحضارة العربية الأدبية .التركيز على حثّ التلاميذ للعودة إلى المحبة والسلام والألفة في التعامل في المجتمع بين الأفراد، ونبذ العنصرية الدينية والطائفية وترك محاسبة الناس على معتقداتهم لله سبحان وتعالى وعدم المس بحريات الآخرين أو التعدي على خصوصياتهم وأملاكهم .

154

الاستثمار في الفنادق
سوق السهم
Plus500
عملات الكترونية
انشاء حساب bitcoin
Metatrader4
Forex free signals
عملة الكترونية
تداول الأسهم
الاسهم السعودية الحلال
سوق الاسهم السعودي تداول
الاستثمار في البيتكوين
شركة nsfx
Ufx تداول
Fxcm login
الفوركس العربي مصداقية موقع etoro
Back | RSS|SITE MAP