معلومه

التجارة الالكترونية في المملكة العربية السعودية

1- مقدمة لا زالت التِّجارةُ الإلكترونية في بدايتها ضمن النَّشاط الاقتصادي في المملكة العربيَّة السُّعودية، رَغْم المكانة المتميزة التي تتمتع بها بين

رغم أن التجارة الإلكترونية صناعة ناشئة في المملكة العربية السعودية فإنها -حسب دراسات اقتصادية- تشهد سنويا نموا كبيرا، وتشير التقارير إلى أن حجم التعاملات في التجارة الإلكترونية يقارب مليارا ومائة مليون ريال سعودي شهرياً (293 مليون دولار).ويقول مدير تطوير الأعمال بشركة "بيفورت" متعب العبيوي إن السوق السعودي من أكبر الأسواق نمواً فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية.كما يعزو اقتصاديون سعوديون ذلك النمو الكبير إلى توفر طرق الدفع المناسبة وتحسن وسائل الشحن، والتغير الكبير في ثقافة التجارة الإلكترونية لدى المجتمع السعودي في السنوات الأخيرة بسبب الشبكات الاجتماعية، بالإضافة إلى انتشار الهواتف الذكية التي أصبحت مؤخرا أحد القنوات الفعالة في إتمام العديد من العمليات الشرائية.ووفقا لتقارير هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية فإن الاتصالات المتنقلة لا تزال تحتفظ بنسبة تصنف ضمن الأعلى عالميا إذ بلغت 170% بنهاية عام 2013، وبنهاية نفس العام بلغت نسبة انتشار الإنترنت أكثر من 55% على مستوى السكان، ويتوقع العبيوي لسوق مدفوعات الهاتف المحمول أن تصل عالمياً إلى 507 مليارات دولار بزيادة 40% عن الوضع الراهن.

وتعتبر ساعات وجود المجتمع السعودي على الإنترنت وخصوصا الشباب التي تصل إلى 20 ساعة أسبوعيا و13 ساعة للفتيات عاملا محفزا للشركات في استهدافهم من الناحية التسويقية للمنتجات أو الخدمات على الإنترنت، بحسب ما ذكره الرئيس التنفيذي لشركة "رقمنة" يزيد الطويل.وانتهت مؤخرا شركة "بيفورت" من دراسة جديدة بعنوان "وضع المدفوعات في المنطقة لعام 2014 "، وتتفرد الجزيرة نت بنشرها لأول مرة-.وتشير الدراسة إلى أن السعودية تحظي بـ15.6 مليون مستخدم للإنترنت، يُجري 3.9 ملايين مستخدم منهم معاملات عبر الإنترنت، غير أنه يُتوقع للسعودية أن تشهد ارتفاعا ملحوظًا في حجم المعاملات الإلكترونية بسبب انخفاض معدلات اختراق البطاقات الائتمانية، وباقات اشتراك الإنترنت المحفزة للعملاء، لتصبح أعلى دول المنطقة من حيث معاملات التجارة الإلكترونية تحديدا.وتبلغ نسبة تعداد الذكور بين السكان في المملكة 57% مقابل 43% للإناث، وبحسب الدراسة يُجري الذكور 85% من المعاملات الإلكترونية مقابل 15% للإناث، وهي أعلى نسبة معاملات بين الذكور في المنطقة.وتساهم هيمنة الشباب في نمو المعاملات الرقمية في المنطقة حيث إن المشترين الإلكترونيين تحت 35 عاما يشكلون 60% من إجمالي المعاملات عبر الإنترنت، وهم يمثلون في الوقت ذاته 75% من تعداد السكان.وأشارت دراسة "بيفورت" -وهي بوابة دفع إلكتروني موثوقة- إلى أن أكثر القطاعات التي تشهد معاملات عبر الإنترنت هي أقسام تذاكر الطيران والإلكترونيات وحجوزات الفنادق بنسبة 56%، أما قطاع الموضة فلا يتخطى 8% من المعاملات، في حين تحتفظ الكتب بـ11% من المعاملات.

ويعتبر اقتصاديون وأصحاب متاجر إلكترونية أن التجارة الإلكترونية جاءت لتوافق ظروف وطبيعة المجتمع السعودي.ويقول الطويل إن الأسرة السعودية بشكل عام كانت تعاني من مشاكل التنقل خصوصا من المدن الصغيرة إلى الكبيرة، أما الآن فأصبح الأمر أسهل بكثير مما يؤدي إلى انتشار ثقافة استخدام الإنترنت للحصول على المتطلبات اليومية من المنتجات أو الخدمات وبشكل سريع لا يتعدى 24 ساعة.ويؤكد الطويل أن التجارة الإلكترونية داعمة وبشكل أساسي لعمل المرأة من المنزل ليس فقط في البيع، بل عبر تقديم الخدمات الأخرى كالدعم الفني.إذ يرى الطويل أن أغلب أنشطة التجارة الموجودة على الإنترنت وخصوصا عبر الشبكات الاجتماعية يعود لتاجرات يعملن من المنزل.وعلى الرغم من النمو السريع للتجارة الإلكترونية فإنها تفتقد التشريعات والقوانين التي تنظمها، والتي يعتقد الطويل أن اللاعب الأساسي فيها هو وزارة التجارة أولا ثم مؤسسة النقد بالإضافة إلى جهات تكاملية أخرى.

استطاعت السعودية ان تتربع على عرش أكبر أسواق التجارة الإلكترونية في منطقة الأوسط وشمال أفريقيا.

هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية قدرت حجم معاملات التجارة الإلكترونية بين المستهلكين والشركات بنحو 30 مليار ريال في مؤشر يعكس مدى ارتفاع حجم التجارة الإلكترونية في المملكة، فنحو 42% من المتسوقين السعوديين قاموا بالشراء عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي خلال العام الماضي.

وأظهر تقرير الهيئة بأن الخدمات شكّلت ثلثي إجمالي إنفاق التجارة الإلكترونية في المملكة، حيث استحوذت الخدمات المرتبطة بالسفر على الحصة الأكبر من فئة الخدمات.

كيف ادخل في الاسهم

AWOK.com، أكبر شركات التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حالياً في منطقة المملكة العربية السعودية

رغم أن التجارة الإلكترونية صناعة ناشئة في المملكة العربية السعودية فإنها -حسب دراسات اقتصادية- تشهد سنويا نموا كبيرا، وتشير التقارير إلى أن حجم التعاملات في التجارة الإلكترونية يقارب مليارا ومائة مليون ريال سعودي شهرياً (293 مليون دولار).ويقول مدير تطوير الأعمال بشركة "بيفورت" متعب العبيوي إن السوق السعودي من أكبر الأسواق نمواً فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية.كما يعزو اقتصاديون سعوديون ذلك النمو الكبير إلى توفر طرق الدفع المناسبة وتحسن وسائل الشحن، والتغير الكبير في ثقافة التجارة الإلكترونية لدى المجتمع السعودي في السنوات الأخيرة بسبب الشبكات الاجتماعية، بالإضافة إلى انتشار الهواتف الذكية التي أصبحت مؤخرا أحد القنوات الفعالة في إتمام العديد من العمليات الشرائية.ووفقا لتقارير هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية فإن الاتصالات المتنقلة لا تزال تحتفظ بنسبة تصنف ضمن الأعلى عالميا إذ بلغت 170% بنهاية عام 2013، وبنهاية نفس العام بلغت نسبة انتشار الإنترنت أكثر من 55% على مستوى السكان، ويتوقع العبيوي لسوق مدفوعات الهاتف المحمول أن تصل عالمياً إلى 507 مليارات دولار بزيادة 40% عن الوضع الراهن.

وتعتبر ساعات وجود المجتمع السعودي على الإنترنت وخصوصا الشباب التي تصل إلى 20 ساعة أسبوعيا و13 ساعة للفتيات عاملا محفزا للشركات في استهدافهم من الناحية التسويقية للمنتجات أو الخدمات على الإنترنت، بحسب ما ذكره الرئيس التنفيذي لشركة "رقمنة" يزيد الطويل.وانتهت مؤخرا شركة "بيفورت" من دراسة جديدة بعنوان "وضع المدفوعات في المنطقة لعام 2014 "، وتتفرد الجزيرة نت بنشرها لأول مرة-.وتشير الدراسة إلى أن السعودية تحظي بـ15.6 مليون مستخدم للإنترنت، يُجري 3.9 ملايين مستخدم منهم معاملات عبر الإنترنت، غير أنه يُتوقع للسعودية أن تشهد ارتفاعا ملحوظًا في حجم المعاملات الإلكترونية بسبب انخفاض معدلات اختراق البطاقات الائتمانية، وباقات اشتراك الإنترنت المحفزة للعملاء، لتصبح أعلى دول المنطقة من حيث معاملات التجارة الإلكترونية تحديدا.وتبلغ نسبة تعداد الذكور بين السكان في المملكة 57% مقابل 43% للإناث، وبحسب الدراسة يُجري الذكور 85% من المعاملات الإلكترونية مقابل 15% للإناث، وهي أعلى نسبة معاملات بين الذكور في المنطقة.وتساهم هيمنة الشباب في نمو المعاملات الرقمية في المنطقة حيث إن المشترين الإلكترونيين تحت 35 عاما يشكلون 60% من إجمالي المعاملات عبر الإنترنت، وهم يمثلون في الوقت ذاته 75% من تعداد السكان.وأشارت دراسة "بيفورت" -وهي بوابة دفع إلكتروني موثوقة- إلى أن أكثر القطاعات التي تشهد معاملات عبر الإنترنت هي أقسام تذاكر الطيران والإلكترونيات وحجوزات الفنادق بنسبة 56%، أما قطاع الموضة فلا يتخطى 8% من المعاملات، في حين تحتفظ الكتب بـ11% من المعاملات.

ويعتبر اقتصاديون وأصحاب متاجر إلكترونية أن التجارة الإلكترونية جاءت لتوافق ظروف وطبيعة المجتمع السعودي.ويقول الطويل إن الأسرة السعودية بشكل عام كانت تعاني من مشاكل التنقل خصوصا من المدن الصغيرة إلى الكبيرة، أما الآن فأصبح الأمر أسهل بكثير مما يؤدي إلى انتشار ثقافة استخدام الإنترنت للحصول على المتطلبات اليومية من المنتجات أو الخدمات وبشكل سريع لا يتعدى 24 ساعة.ويؤكد الطويل أن التجارة الإلكترونية داعمة وبشكل أساسي لعمل المرأة من المنزل ليس فقط في البيع، بل عبر تقديم الخدمات الأخرى كالدعم الفني.إذ يرى الطويل أن أغلب أنشطة التجارة الموجودة على الإنترنت وخصوصا عبر الشبكات الاجتماعية يعود لتاجرات يعملن من المنزل.وعلى الرغم من النمو السريع للتجارة الإلكترونية فإنها تفتقد التشريعات والقوانين التي تنظمها، والتي يعتقد الطويل أن اللاعب الأساسي فيها هو وزارة التجارة أولا ثم مؤسسة النقد بالإضافة إلى جهات تكاملية أخرى.

227

Forex signals free
التداول بالعملات
Forex free signals
شركة ufx
موقع تداول الاسهم السعودية
فوركس اون لاين
كيف ابدا في الاسهم
تعلم التحليل الفني للاسهم
Trade
شراء البيتكوين
اي كيو اوبشن
شركات فوركس
السوق المالية تداول
تداول سوق الاسهم
كيف تكسب فلوس
موقع تداول سوق الاسهم السعودي Easyforex
Back | RSS|SITE MAP